17 / 07 / 2019 م      ۲٦ / ۴ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الأربعاء
ذي القعدة / 1440 هـ
١٤

کل الأخبار

آية الله أعرافي: أبواب مدينة قم مفتوحة لأي حوار ديني

2016-10-05

أفاد مراسل وكالة أنباء الحوزة، أنّ آية الله علي رضا الأعرافي مدير الحوزات العلميّة قال خلال اجتماع مع عدد من مفكري كرواتيا: توجد ثلاث قراءات حول الأديان والمذاهب، الأولى: القراءة التفريطية: وهي تعتقد أنّ الدين له مدخلية بالحياة الفردية للإنسان دون الإجتماعية والسياسية. والثانية القراءة الإفراطية: وهي عبارة عن التعصبات الدينية والحروب والنزاعات المذهبية. والقراءة الثالثة: والتي هي تبين عدالة الإسلام وحسنه ونصرة المظلوم وقبح الظلم هذا من جهة، ومن جهة أخرى تعتقد بالإجتهاد والعقلانية وتنبذ أي نوع من أنواع الحروب والنزاعات الطائفية والمذهبية والثورة الإسلامية والحوزة العلمية تتبنى هذه القراءة.

وفي نفس السياق أشار آية الله الأعرافي الى المشتركات بين الأديان ولغة الحوار والتركيز على التفكير العقلاني والفلسفي والنهي عن الصراعات الطائفية والتي هي خطاب الثورة الإسلامية للعالم كافة، قائلاً: نحن نعتقد أن هناك مشتركات في المباحث الكلامية والأخلاقية والقانونية والتاريخية بين الأديان التوحيدية والإبراهيمية وان الإلتفات إلى هذه المشتركات تنتج التعايش السلمي والودي بين أتباع هذه الأديان.

وصرّح رئيس جامعة المصطفى (ص) العالميّة، قائلاً: العنف والظلم والصراعات الدينية والمذهبية ناجمة عن فكر الاستكبار العالمي والدول الكبرى في العالم وذلك ليغطوا على جرائمهم وظلمهم، لدينا وثائق كثيرة تدل على تدخل الاستكبار العالمي في الصراعات الموجودة في البلدان الإسلامية.

وأعلن مدير الحوزات العلميّة، قائلاً: لم ولن تسمعوا أبدا من مدينة قم والجمهورية الإسلامية في إيران رسالة اغتيال وتكفير وحرب طائفية، نحن نؤكد على الحوار بين أتباع الأديان ونستنكر ونشجب العنف المذهبي وأبواب المراكز والمدارس الدينية مفتوحة لأي حوار ديني ومذهبي.

وفي نهاية الإجتماع قال آية الله الأعرافي: بعض الدول في المنطقة بعيدة كل البعد عن الحريّة والديموقراطية ومع الأسف باسم الإسلام يروجون للافكار الارهابية والعنيفة ويدعمون الجماعات الارهابية في شتى أنحاء العالم ولم يرحموا اتباع أي طائفة وأي دين ومنبع هذه الأفكار واضح لدينا والذي يحظى بدعم الدول الغربية وتحديدا أمريكا، وهنا يتسائل المرء أين هي مصداقية الغربيين؟! وأين هي ديموقراطيتهم ودعمهم لحقوق الإنسان؟!

وكالة انباء الحوزة