14 / 11 / 2018 م      ۲۳ / ۸ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الأربعاء
ربيع الأول / 1440 هـ
٦

کل الأخبار

آية الله الشيخ مصباح اليزدي يتحدث عن قائد الثورة الإسلامية

2018-01-30

انني اقول لكم بصدق ، الان و لم تعد هناك فرص لجلب منفعة او ترقب مكانة او مقام من أحد حيث أعيش أواخر العمر ..
ان الخبرة (بعامل التجارب) التي حصدتها من سنوات عمري الثمانون او بضع و ثمانون ، و التي كنت ازداد بها ثقة و اطمئنانا في هذا النظام هي وجوب إلامتثال للسيد القائد .
انني لا اتحدث جزافا دون مراجعة تاريخ الاسلام و المعارف القرآنية و روايات اهل البيت ع و سيرة العلماء ، و انما ولجت هذه الساحة في صباي قبل سبعين عاما و إني لعلى علاقة بالقرآن و السنة لأكثر من سبعين عاما ، و حسب اطلاعي و ما اذكره أنه لا يوجد في التاريخ الاسلامي من يتمتع بالقيادة الشمولية كالسيد القائد .
فبعد الأئمة الاطهار سلام الله عليهم أجمعين لا يوجد من تجد فيه كل هذه الشمولية إذ لديه المعرفة في إدارة التفاصيل الدقيقة و البصيرة و الفطنة و أيضا هو موفق للإنجاز !
أن يقوم بكل أعماله اليومية لهو أمر يبدو لي كالمعجزة ! إنسان عادي بامكانه ان ينجز كل هذه الاعمال ، يقوم بمطالعاته الشخصية كما يقوم بمطالعاته التي يقتضيها التدريس ، يرد على الاستفتاءات و المسائل التي يتم الرجوع إليه فيها ، كل هذه القضايا العالمية التي تنهال على ذهنه فينظمها في قائمته كل قضية و ما يناسبها من التأمل و البحث و الرد .
و إن لمن أكثر صفاته وضوحا و التي تجلت فيه من بين كل القادة التي عرفت و قرأت عنهم هي "رحابة الصدر" فهو يعلم أنه البعض هو عدو له بنسبة ١٠٠% لكنه يخفي معرفته بل يبش لهم و يدعوهم و يتمنى لهم الخير ! إننا حين يذكرنا أحد في غيبتنا بسوء فإننا لا نطيق النظر إليه إذا ما التقينا به .. مجرد حديث في غيبتنا ! بينما هو يعلم أي مؤامرات تحاك ضده و أي أعمال يقومون بها و بأي جهة هم على صلة و مع ذلك يمسح على رؤسهم بمحبة و يوجههم و ينصحهم ، ان قول هذا سهل لكن إلى أي درجة بإمكان طاقة الانسان التحمل ؟!
هو مع كل هذا يؤدي عباداته ، تعقيباته المطولة ، زياراته لمسجد جمكران ، زياراته للعتبة الرضوية في أوقاتها ! و أي تعقيبات و أي زيارات ؟ تلك التي ربما لا نوفق لواحدة منها في طوال عمرنا !
ان هذه اساطير و لكنها جمعت في شخص واحد ..
بإرادة الله و بالاخلاص الموجود في هذا الرجل يزيده الله من توفيقاته يوما بعد يوم ..
انتم الان اجلسوا على انفراد و قارنوا بحيادية وصدق ، ضعوا كل قادة العالم في كفة و السيد القائد في الكفة الاخرى .. انكم ستجدونهم عاجزون عن إدارة مجتمعه فقط !!