17 / 11 / 2018 م      ۲٦ / ۸ / ۱۳۹۷ هـ . ش
السبت
ربيع الأول / 1440 هـ
٩

کل الأخبار

آية الله العظمى السيد السيستاني عند استقباله آية الله الشيخ الاراكي :ارادوها حربا مذهبية في العراق ففشلوا

2018-10-30

أكد المرجع الديني في النجف الاشرف اية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله ان اعداء الشعب العراقي حاولوا بعد سقوط صدام الطاغية ان يثيروا الفتن ويخلقوا حربا مذهبية بين الشيعة والسنة في العراق ، ولكنهم وبفضل وعي المرجعية والشعب العراقي فشلوا في تحقيق هدفهم المشؤوم .

خلال مشاركته في مراسم الزيارة الاربعينية في العراق، التقى آية الله الاراكي الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية بالمرجعية الدينية في النجف الاشرف ، اية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله وتباحث معه حول ضرورة ترسيخ ثقافة التقارب بين الشيعة والسنة لتحقيق مشروع الوحدة الاسلامية .

وكان الامين العام لمجمع التقريب قد قام مع وفد من اعضاء المجمع بزيارة العراق للمشاركة في مسيرة الزيارة الاربعينية حيث التقى خلال هذه الزيارة المرجع الديني الاعلى اية الله السيد علي السيستاني ، ليؤكد الجانبان على ضرورة التمسك بالوحدة الاسلامية وتعزيز التقارب بين المذهبين الرئيسيين في العالم الاسلامي اي الشيعة والسنة.

في هذا للقاء اشار سماحة السيد السيستاني دام ظله الى بعض النقاط المهمة منها تأكيده للحشد الشعبي بان يكون كفاحهم وقتالهم ضد داعش بالدرجة الاولى هو لحماية اخواننا السنة والدفاع عن اموالهم واعراضهم مؤكدا مقولته "لا تقولوا اخواننا السنة بل قولوا انفسنا السنة ".

واشار سماحته الى محاولات الاعداء لخلق حرب مذهبية داخلية في العراق بين الشيعة والسنة ومحاولات البعض في الداخل لاصدار فتوى للدفاع عن الشيعة فرفضت ذلك لانه يؤجج حرب مذهبية لاتصب بمصلحة العراق.

وفي خصوص الهجوم الغاشم لتنظيم "داعش" الارهابي على مناطق اهل السنة في الانبار والذي ادى الى لجوء الالاف من اهالي الانبار الى المناطق الشيعية ، قال سماحة السيد السيستاني انه أمر باستقبال وتقديم افضل الخدمات لللاجئين السنة وقد تم ذلك بافضل ما يرام ، مشيرا الى تحقق الاجواء الاخوية بين السنة والشيعة في العراق بعد فترة من الصبر والثبات في مكافحة ارهابيي داعش حيث نلمس اليوم نتائج مقاومة الشعب العراقي سنيه وشيعته امام المشروع التكفيري حيث نرى في الموصل وخلال الانتخابات البرلمانية ينتخب الاهالي هناك مرشح شيعي للبرلمان وهذا يدل على ان الاخوة والمحبة بين كافة طوائف ومذاهب العراق قد تحققت.

وفی خصوص المخطط الامريكي بعد سقوط صدام لتقسيم العراق الى ثلاث دويلات عرقية ومذهبية اكد سماحته انه وقف بحسم ضد هذا المخطط مع ان الامريكان ارادوا خداع الشيعة بانهم في هذا التقسيم سوف ينالون حصة الاسد، فرفضت ذلك في وقت ان مصلحة العراق في وحدة اراضيه ووحدة شعبها بكل قومياته واطيافه.

وفی اشارته الى مسيرة الاربعينية لفت المرجع الديني الاعلى في النجف الاشرف الى مشاركة جميع الاطياف والقوميات والمذاهب والاديان في هذه المسيرة الكبرى وان الحسين عليه السلام ومدينة كربلاء قد تحولا الى رمز الوحدة الاسلامية.

ودعا سماحته في ختام اللقاء بان تنتصر القيادة الايرانية وشعبه المقاوم على الحظر الامريكي الظالم ويتغلبوا على المشاكل .

- المصدر: وکالة رسا للانباء