19 / 10 / 2018 م      ۲۷ / ۷ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الجمعة
صفر / 1440 هـ
٩

کل الأخبار

آية الله مكارم شيرازي: الوهابية تقترب من نهايتها

2018-07-15

أكد المرجع الديني آية الله مكارم شيرازي، ان الوهابية وبسبب عدائها لمذهب أهل البيت عليهم السلام، تقترب من نهايتها.

وخلال المراسم الافتتاحية لمهرجان "الكرامة" الثاني والمهرجان الدولي السادس عشر للإمام الرضا عليه السلام، والذي أقيم في رواق مرقد السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، قال آية الله ناصر مكارم شيرازي: ان التوسل بأهل البيت عليهم السلام، يحول دون ضلال الاشخاص، موضحا ان أغلبية المسلمين من غير الشيعة يؤمنون بالجبر، ويقولون بصراحة ان الانسان ليست له سيطرة على أعماله، وأن كل ما يريده الله يحدث، ولكننا في ظل إمامة المعصومين، نؤمن بحرية البشر.

ولفت الى ان الكثير من المسلمين يعتقدون بعدم حجية العقل، فهم قد ألغوا العقلانية من الاسلام، في حين ان أئمة أهل البيت عليهم السلام، واتباعا للقرآن، عززوا العقلانية، أي أننا اذا نظرنا الى الاسلام من زاوية عقائد أتباع أهل البيت عليهم السلام، سيكون الاسلام مرافقا للعقلانية.

وتطرق آية الله شيرازي الى اننا نشاهد تأكيدا كبيرا في روايات أهل البيت عليهم السلام على زيارة قبور المعصومين عليهم السلام وأولادهم، وقد يظن البعض ان هذا التأكيد من اجل الحصول على الثواب، في حين انها أيضا قضية سياسية هامة، حافظت على الشيعة في مقابل هجمات الاعداء.

ونوه هذا المرجع الديني الى ان من فوائد الزيارة، هي تعرف المسلمين على بعضهم، مثلما يتعرف المسلمون من مختلف على بعضهم خلال مناسك الحج.. فالزيارة لها آثار كبيرة في إحياء المذهب وبقائه.

وبيّن ان الوهابية وإثر عدائها لمذهب أهل البيت عليهم السلام تقترب من نهايتها، لأن هؤلاء الوهابيون ليست لديهم أي فرصة اخرى للتجمع والانسجام باستثناء الحج.

وأشار هذا الاستاذ في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة، الى ان الوهابيين يشكلون علينا بأن الاجتماع حول أضرحة الأئمة الأطهار عليهم السلام، فيه شائبة الشرك، ونقول في الرد عليهم، ألا يعتبر حسب هذه الرؤية، الطواف حول حجارة الكعبة شركا ايضا؟ فمثلما ان النية هنا ليست عبادة الكعبة، فكذلك في الزيارة ليس الهدف عبادة الأئمة الأطهار عليهم السلام.

وشدد آيةالله مكارم شيرازي على ضرورة ايلاء مزيد من الاهتمام بثقافة الزيارة خلافا لوساوس الوهابيين الذين يريدون القضاء على هذه الثقافة، وأن عشرة الكرامة تشكل فرصة جيدة للتعرف على هذه المدرسة وسيرة أهل البيت عليهم السلام.

الجدير بالذكر، ان الفترة الواقعة بين الاول من ذي القعدة (مناسبة ولادة السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها) والحادي عشر من هذا الشهر (مناسبة ولادة أخيها الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام) يطلق عليها في ايران عشرة الكرامة.

 

المصدر:وكالة رسا