کل الأخبار

إحياء حفل تأبيني بالذكرى السنوية 28 لرحيل المرجع الامام السيد ابو القاسم الخوئي (قده)

2019-10-07

لـنـدن – د. احمد الزين – مجلة (أفكار وآراء) - الاحد ٠٦-١٠-٢٠١٩:

أقامت مؤسسة الامام الخوئي الخيرية بلندن حفلا تأبينيا بالذكرى السنوية الثامنة والعشرين لرحيل المرجع الاعلى الامام السيد ابو القائم الخوئي، في مركز الامام الخوئي الاسلامي بلندن، وذلك في مساء الاحد ٠٦-١٠-٢٠١٩، الموافق في ٧ صفر ١٤٤١هـ، والتي تزامنت مع ذكرى إستشهاد الإمام الحسن المجتبى عليه السلام.
حضر الحفل جمع من علماء الدين وممثلي المراكز الاسلامية وشخصيات بارزة ثقافية وفكرية وإعلامية واجتماعية، وحضور حاشد من افراد الجاليات العراقية والعرببة والاسلامية. حيث كان في استقبالهم سماحة السيد صاحب الخوئي، أمين عام مؤسسة الامام الخوئي الخيرية، وسماحة آية الله الدكتور السيد فاضل الميلاني، إمام مركز الإمام الخوئي الإسلامي.
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارىء الحاج فاضل (ابو فراس). وعرّف الحفل الشاعر نزار حداد، الذي القى قصائد وأشعار قيمة من وحي الذكرى خلال تقديمه الخطباء، وهم:
١-فضيلة العلامة الشيخ حاتم ابو دية، الذي أشاد بالعطاء العلمي وعلوم القرآن والفقه وعلم الرجال والكتب العديدة التي تركها المرجع الكبير السيد ابو قاسم الخوئي (قده)، والاجتهاد المتميز والازدهار العلمي للحوزة العلمية في عهد مرجعية السيد الخوئي.
٢-    البروفسور ابراهيم العاتي، الذي القى قصيدة قيمة في تقدير الإمام السيد الخوئي (قده)، ذكر فيها مقامه ومنزلته الرفيعة ومناقبيته العلمية المميزة.
٣-فضيلة حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري، الذي القى كلمة قيمة استعرض فيها المميزات الفكرية والعلمية والابداعية لزعيم الفقهاء وزعيم الحوزات العلمية السيد ابو القاسم الحوئي (قده)، حيث كان استاذا ومعلما ومربيا وهاديا ومؤسس المبرات الخيرية والمراكز الاسلامية في كثير من بلدان العالم.. تخرج على يديه مئات العلماء وآلاف طلاب العلم، وقد أغنى المكتبة الاسلامية بمجموعة كبيرة من كتبه القيمة وفكره المنير.
بعدها، أقيم مجلس عزاء قرأه فضيلة الخطيب الحسيني الشيخ سيف ال فوزي على روح الامام الخوئي الطاهرة وارواح اولاده الشهداء السيد محمد تقي والسيد عبد المجيد، والنجل الأصغر السيد ابراهيم، وصهره الشهيد محمود الميلاني رضوان الله عليهم.
واخيرا، دُعي الحضور الى تناول طعام العشاء ترحما وتبركا وطلبا للأجر والثواب.

المصدر: مجلة أفكار وآراء