20 / 09 / 2018 م      ۲۹ / ٦ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الخميس
محرم / 1440 هـ
١٠

کل الأخبار

إشعاع واقعة عاشوراء على مدى التاريخ

2017-10-03

في يوم عاشوراء لم يدرك أحد الذي جرى، فلم تكن جسامة حادثة الطف وعظمة جهاد فلذة كبد الرسول (ص) وأصحابه وأرحامه ولا خطورة  فاجعة قتل أولاد النبي (ص) وقرة عينه لم تكن جلية لأحد. إذ لم يعرفها سوى أولئك النفر الذين تواجدوا هناك، بل أكثرهم لم يستوعب ذلك. فالذين كانوا ضمن معسكر العدو كانوا يرزحون تحت حالة من السكر والغفلة والغربة عن الذات إلى درجة أنهم لم يفهموا أي حدث قد وقع،
فإن سكارى العالم، وسكارى الغرور والشهوة والغضب وسكارى الحيوانية، لايستوعبون ما يجري في عالم الإنسانية.
نعم زينب (ع) كانت قد فهمت جيداً ما حصل، كذا هو حال سكينة، النساء والبنات المضطهدات أدركن جيداً ما جرى ، هذا ما يتصل به يوم عاشوراء.
لكن من بعى ذلك اليوم فكل يوم كان يمضي؛ في اليوم الثاني عشر في الكوفة وبعد بضعة أسابيع في الشام، وبعد بضعة أسابيع أخرى في المدينة، وبعد ذلك بقليل على مدى العالم الإسلامي قاطبة، تبدت بسرعة البرق عظمة هذه الحادثة وخطورتها...