14 / 10 / 2019 م      ۲۲ / ۷ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الاثنين
صفر / 1441 هـ
١٥

کل الأخبار

إنطلاق المؤتمر الدولي لمكافحة التطرف في الموصل

2019-07-02

بدأ المؤتمر الدولي الثاني عن ظاهرة التطرف أعماله أمس الاحد ٣٠ يونيو / حزيران ٢٠١٩ م في مدينة "الموصل" العراقية.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، بدأ المؤتمر الدولي الثاني عن ظاهرة التطرف أعماله أمس الاحد في مدينة "الموصل" العراقية بمبادرة كل من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في العراق وجامعة الموصل والجامعة التقنية الشمالية وذلك تحت عنوان "التنوع الديني والقومي والتكامل المجتمعي".

 

ورحب د.قصي الاحمدي، رئيس جامعة الموصل بالحضورالكرام الوافدين من مختلف المحافظات وبعض الدول وبيّن الهدف من استضافة المؤتمر، مقدما شكره للمجمع العالمي للتقريب على هذه المبادرة.

وبعده ألقى الشيخ محمد سعيد النعماني، المستشار الخاص للأمين العام للمجمع العالمي للتقريب كلمة بيّن فيها أهمية عقد المؤتمر على أرض نينوى مطالباً الحكومتين المركزية والمحلية بالاهتمام بهذه المحافظة الأبية.

ثم ألقى الأستاذ جابر الجابري، الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية كلمة الوزارة والتي اوضح فيها دور المرجعية الدينية العليا في مواجهة داعش والمتطرفين وإنقاذ العراق من شرورهم، مستذكراً الدماء الطاهرة لشهدائنا الابرار التي سالت على أرض نينوى.

ثم ألقى الشيخ محمد عبد الوهاب الملا، رئيس ديوان الوقف السني في الجنوب كلمة عن رئيس ديوان الوقف السني تطرق فيها إلى جذور الفكر المتطرف وأسبابه و ما جرى على نينوى بعد سيطرتهم عليها ، وماحصل من دمار وقتل وترويع.

ثم ألقى المطران ثابت حبيب كلمة المكون المسيحي وشرح بعض من معاناتهم ، مبديا ترحيبه الكبير بخطوة المجمع هذه.

بعده ألقى الشيخ عمر الياس كلمة المكون الايزيدي ذكر فيها بحرقة المآسي والجرائم التي ارتكبت بحق هذا  المكون العراقي الأصيل، وبين دور السيد السيستاني في انقاذ ما تبقى من المكون الايزيدي.

ثم ألقى السيد عبدالقادر الألوسي رئيس مجلس علماء الرباط المحمدي  كلمة تحدث فيها عن نتائج تصدي غير العلماء للتفسير وتأويل النصوص الدينية ونشرهم الجهل والتكفير. وحث سماحته على الرجوع الى الاسلام المحمدي الأصيل وإلى منهج الانبياء سيما نبي الله يونس عليه السلام، والذي هدم التكفيريون مرقده الطاهر، مؤكدا أن نهجهم عليهم السلام هو التسامح والمحبة والألفة. 

ثم ألقى الشيخ د. فاضل يونس حسين قصيدة تغنى فيها بالرسول الكريم واله الطيبين الطاهرين.

بعده كانت كلمة الشيخ بلال سعيد شعبان من لبنان والتي حذر فيها من مخاطر التهاون مع الفكر المتطرف باعتباره قنبلة موقوتة يستخدمه الأعداء لتحقيق مشاربهم الخبيثة، مقارنا بين التجربتين اللبنانية والعراقية مع هذا الفكر الهدام .

ثم ألقى الشيخ علي العبودي كلمة الباحثين وتحدث فيها عن نتائج الفساد والجهل ونقص الخدمات وتدني مستوى التعليم مما أدى في انتشار الفكر التكفيري والمتطرف.

ثم ألقى د.طه الحماد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر وعميد كلية العلوم الإسلامية كلمة تطرق فيها إلى الجهود التي بذلت في سبيل انعقاد هذا المؤتمر وبين أن أكثر من ١٣٠ بحثاً قدمت للمؤتمر وتم قبول ٩٥ بحثاً منها.

ويعتبر المؤتمر المنعقد في مدينة الموصل العراقية خير تحرك لرأب الصدع وتجاوز أخطاء ما قد حصل بسبب التراخي والخوف من الارهابيين.

ومرت الامة الاسلامية خلال فترة العقدين الاخيرين بمنعطفات حادة ومتشعبة أصابت المشروع الاسلامي الوحدوي بالعديد من الثغرات وأربكت الى حدّ ما بعض المكاسب والاطروحات التي حققتها مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية الاقليمية منها والدولية.

المصدر: وكالة الأنباء القرآنیة الدولیة