کل الأخبار

الإسلاموفوبیا وشیعة‌فوبیا وإیرانو‌فوبیا؛ مثلث المؤامرة الغربیة

2020-03-01

إن الغرب یتحدی العالم بإسم حریة التعبیر والترویج الی مثلث الإسلاموفوبیا وشیعة فوبیا وإیرانوفوبیا.

وقال النائب في مجلس خبراء القیادة في إیران، آیة الله الشيخ "أحمد مبلغی" في حدیث لـ "إکنا" ان التخویف من الإسلام ظاهرة کانت موجودة منذ مجیئ الدین الإسلامي.

وقال ان الغرب یرید تشویه الإسلام لدی الأجیال الجدیدة ومن المدهش انهم لا یهاجمون من الأنبیاء (عليهم السلام) سوی رسول الدین الإسلامی (ص) وهذا دلیل علی التآمر.

وأضاف أن مواجهة الإسلاموفوبیا تتطلب شرح السیرة الأخلاقیة والإنسانیة والسلوکیة لرسول الله (ص) لأنها مرامرة تتطلب حواراً صریحاً مع الشعوب الإسلامیة.

وأردف الشیخ مبلغي قائلاً: ان الشیعة کانت دائما تخدم الأمة الإسلامیة وهذا ما یتم تصویره بطریقة أخری وکأنما التشیع خطر علی الأمة.

وتطرق رئیس مرکز البحث الإسلامي في البرلمان الإیراني الی مفهوم "إیرانوفوبیا" قائلاً: ان مواجهة هذا الأمر بحاجة الی تعاون فکری ودبلوماسي وسیاسي وإستراتیجي کما انه بحاجة الی مواجهة بالسلوك.

وتحدثت "إکنا" حول هذا الموضوع مع الخبیر في الشئون الدینیة الشیخ "محمد أمیري" قائلاً: ان الغرب والإستکبار العالمي یقومان بالتعریف بالإسلام علی أنه دین لا علاقة له بالتضحیة والقیم الإنسانیة.

وأکد ان أعداء الإسلام ینشرون الإسلام التکفیري علی مستوی العالم ویقومون بإنشاء جماعات کـ داعش وجبهة النصرة لتصویر الإسلام علی أنه دین عنف.

وأوضح ان الغرب یستخدم الکثیر من الوسائل لتشویه الإسلام منها الهولیوود حیث یتم عرض صورة عنیفة عن الإسلام مؤکداً ان هذا التشویه یأتی خوفاً من إنتشار الدین الإسلامي علی مستوی الدول الغربیة.

فيما يتعلق بميل الغرب إلى اعتناق الإسلام، قال الخبير والمحلل السياسي في شؤون غرب أسيا، "أمير علي حيدر أميري" إنه لقد لجأ الغرب اليوم إلى عدد من الأساليب للسيطرة على الشعب الأوروبي في ميله للإسلام لأن عدد المسلمين في المجتمعات الأوروبية يزداد يومًا بعد يوم ، وترى الحكومات الغربية هذا تهديدًا لأنفسهم.

المصدر: وكالة اكنا للانباء