19 / 04 / 2019 م      ۳۰ / ۱ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الجمعة
شعبان / 1440 هـ
١٣

کل الأخبار

الإمام الخامنئي ينصب حجة الإسلام والمسلمين السيد إبراهيم رئيسي رئيساً للسلطة القضائية

2019-03-07

أصدر قائد الثورة الإسلامية حكماً يقضي بتنصيب حجّة الإسلام والمسلمين السيّد إبراهيم رئيسي رئيساً للسلطة القضائية. وقد شدّد الإمام الخامنئي في هذا الحكم على ضرورة إحداث تغيير في السلطة القضائية والانطلاق في هذه المرحلة الجديدة بقوة تليق بالخطوة الثانية للثورة الإسلامية، ثمّ اعتبر قائد الثورة الإسلامية أن سبب اختياره لسماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد إبراهيم رئيسي تمحور حول تمتع سماحته بالفقاهة، والمعرفة، والتجارب، والصحّة، والأمانة والخبرة في مختلف المراحل وخدمة السيد رئيسي وتجاربه المديدة في السلطة القضائية ومعرفة سماحته التامة بكافة زواياها؛ ثمّ تابع الإمام الخامنئي مدرجاً توصيات ثمانية خاطب فيها رئيس السلطة القضائية الجديد.

جاء نص حكم قائد الثورة الإسلامية كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد ابراهيم رئيسي

إنّ بداية العقد الخامس للثورة الإسلامية وانقضاء أربعين عاماً على تشكيل القضاء المبني على الفقه والحقوق الإسلامية يستوجب مع الاستناد إلى التجارب والإنجازات والإرشادات المتراكمة خلال هذه الفترة الزمنية إحداث تغيير يتلائم مع الحاجات والصعوبات والتقدم في السلطة القضائية وأن تبدأ سلطة العدالة بقوّة وجديّة مرحلة جديدة تليق بالخطوة الثانية للثورة الإسلامية بنفَس جديد ودوافع كبيرة ونظمٍ وتدبيرٍ حكيم.

إنّني ومن أجل تحقيق هذا الهدف الحسّاس، قمت باختيار سماحتكم لامتلاككم تجارب مديدة ضمن مختلف المستويات في السلطة القضائية ولكونكم على معرفة بكافّة زواياهاومن ناحية أخرى تحوزون إلى جانب الفقاهة على دراسة حقوقيّة ومعرفة وتجربة في هذا المجال بالغ الأهميّة؛ كما أنّكم أثبتّم سلامتكم وأمانتكم وخبرتكم في مختلف مراحل الخدمة.

لقد اطّلعت على وثيقة التحوّل القضائي المقترحة من قبلكم، وإنّني أعتبرها مفيدة وعمليّة بناء على الاستشارات والآراء التخصّصية. ومع ذلك فإنّني أوصي سماحتكم بشكل مؤكّد ببضع نقاط.

بداية فلتحدّدوا وقتاً لإنجاز كافّة فصول هذه الوثيقة والفقرات المندرجة تحتها ولتلزموا أنفسكم وزملائكم بالتقيّد بإنجاز هذا البرنامج.

ثانياً فلتراعوا في كافّة فصول [وثيقة] التحوّل شعبيّتها وثوريّتها ومناهضتها للفساد.

ثالثاً فلتنظروا إلى عنصر الطاقات البشرية الصالحة على أنّه يقع على رأس أسباب تحوّل وتطوّر السلطة [القضائيّة]. والشرط الأوّل والضروري لتوفيقكم جميعاً يتمثّل في سلامة القضاة ونزاهتهم من أيّ نوع من أنواع الفساد. لا تتردّدوا بتاتاً ولا تتريّثوا في اجتثاث الفساد من داخل السلطة التي هي مبعث تفاخركم وتباهيكم وشموخ غالبيّة قضاة المحاكم.
وفي الختام، أشاد قائد الثورة الاسلامية بجهود الرئيس السابق للسلطة القضائية، آية الله آملي لاريجاني، وتمنى التوفيق لرئيس السلطة القضائية الجديد.

المصدر: khamenei.ir