19 / 09 / 2018 م      ۲۸ / ٦ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الأربعاء
محرم / 1440 هـ
٩

کل الأخبار

الشيخ خضر الكبش:الفرق الضالة والانحرافية تخدم العدو من حيث تعلم أو لا تعلم

2018-03-12

أكد الشيخ خضر الكبش أنه "مع كل أسف الفرق الضالة تخدم من حيث تعلم أو لا تعلم أعداء النهج المحمدي الاصيل، بل أكثر من ذلك يعطون العدو اكثر مما يطلب منهم وأكثر مما يريد في غالب الأحيان".

وأكد عضو تيار النهضة الوحدوي الشيخ خضر الكبش في حوار خاص مع وكالة رسا للأنباء على أن "الفرق الضالة التي تحسب نفسها على المذاهب الاسلامية مع شديد الاسف دائما وأبدا تخدم المصالح الامريكية الصهيونية البريطانية، في الواقع يرجع تاريخ هذه الفرق بأنواعها الى تاريخ صدر الاسلام، حتى القرآن الكريم تكلم عنهم بصراحة وتارة اهتم بشأنهم في سورة المنافقين، وتارة وصفتهم الأمة في صدر الاسلام بالخوارج، في الواقع هدف هذه الفرق هي فقط تشويه صورة الاسلام المحمدي الاصيل".

 

وتابع أنه "توجد اليوم مع شديد الاسف حركات متطرفة في جميع المذاهب سواء من الطائفة السنية الكريمة أوالطائفة الشيعية الكريمة وهذا التطرف مستمر بالإنتشار من خلال قوى الاستكبار العالمي كونه يصب في صالحهم، مع كل أسف الفرق الضالة تخدم من حيث تعلم أو لا تعلم أعداء النهج المحمدي الاصيل، بل أكثر من ذلك يعطون العدو اكثر مما يطلب منهم وأكثر مما يريد في غالب الأحيان".

 

وحول دور العلماء والدعات تجاه الفرق الضالة وتنوير الشباب بين أنه "علينا أن نحذر الناس من خطورة هؤلاء ونبين للناس أهدافهم ومشروعهم الذي يصب في صالح الاعداء وقوى الاستكبار العالمي".

 

وحول الدور البريطاني في نشر ودعم الفرق الضالة من أمثال جماعات التشيع الانكليزي قال أن "الديمقراطية وحرية التعبير التي تتحدث عنها بريطانيا أو امريكا وغيرهم من الدول الحلیفة للاستكبار في العالم هي في الواقع مجرد شعارات عند هذه الانظمة لإلهاء الناس عما يحصل من قتل ودمار وتهجير وتشريد بحق الناس الأبرياء في اليمن وسوريا والعراق وبلدان العالم، إن بحثت اليوم سوف لا تجد في تاريخ العالم ولا تاريخ الاديان السماوية شيء يسمى بالدیمقراطية، في الواقع لا وجود للعدالة الا العدالة الاسلامية، هذا الاسلام الذي كفل حرية التعبير وحرية الانسان وحرية المرأة ورعى حقوق الانسان".

 

وتابع أن "اليوم يجب أن تدعم الفضائيات المعتدلة، يجب أن تدعم الفضائيات التي تنتهج الاسلام المحمدي الاصيل  منهجا لها، يجب أن نجعل من هذه القنوات محطة للتصدي للأفكار المنحرفة، هذه الفضائيات تسبب إستياء للبريطانيين والامريكان، لذلك نراهم يزرعون الشخصيات الدينية إن جاز التعبير في عالمنا الإسلامي، وهم يحاولون تشويه ديننا، من هذا المنطلق نرى اليوم اغلب الفضائيات المسببة للفتنة تستخدم لتفريق صفوف المسلمين، والدول الاستكبارية تهب هذه القنوات اموالا وتقنيات كبيرة ومميزة جدا من أجل هذا الهدف الذي يدمر بشكل مباشر مفاهيم ديننا الحنيف، بينما الفضائيات التي تعمل على وحدة المسلمين وجمع كلمة المسلمين وتحث الناس على الجهاد في سبيل الله، تحظر ولا يسمح لها بالعمل".

 

وختاما بين الشيخ خضر الكبش أنه "يستوجب اليوم على كل مسلم أو مبلغ أو داعية ومخلص في هذه الامة الاسلامية أن يكونوا يدا واحدة للتصدي للجماعات التي تخرب وتهدم مفاهيم الاسلام المحمدي الاصيل".

 

المصدر :وكالة رسا/بتصرف