19 / 10 / 2019 م      ۲۷ / ۷ / ۱۳۹۸ هـ . ش
السبت
صفر / 1441 هـ
٢٠

کل الأخبار

المرجع نوري الهمداني: ما يروج له بعض المخالفون من أن الشيعة لا تكترث اهتماما بالقرآن تهمة لا أساس لها

2019-09-16

قال المرجع نوري الهمداني: ينبغي لعلماء الدين ممارسة الدراسات المقارنة حول التاريخ وتفسير القرآن الكريم وذلك اسوة بالفقه المقارن، مشیرا ان ما يروج له بعض المخالفون من ان الشيعة لا تكترث اهتماما بالقرآن الكريم، تهمة لا اساس لها.

قال المرجع الديني آية الله الشیخ حسين نوري الهمداني في لقاء جمعه برئيس مركز ائمة الاطهار للفقه، آية الله محمد جواد فاضل اللنكراني: ان القرآن الكريم من الموضوعات الرئيسة التي يمارسها المؤلفون الشيعة في جميع آثارهم فما يروج له بعض المخالفون من ان الشيعة لا تكترث اهتماما بالقرآن الكريم، تهمة لا اساس لها.

ولفت آية الله نوري الهمداني الى ان المخالفين يمارسون انشطتهم في المجالات الفقهية والتفسيرية والتاريخية فمن هذا المنطلق، ينبغي لعلماء الدين الممارسة في الدراسات المقارنة حول التاريخ وتفسير القرآن الكريم وذلك اسوة بالفقه المقارن والذي يقوم الفقهاء والعلماء في الوقت الراهن بممارسته.

وبين سماحته ان على الحوزة العلمية ان تمارس الانشطة الدراسية حول تفسير القرآن الكريم والتاريخ فيصبح طرح المواضيع ذات الصلة بهما في المجتمع، محط اهتمامها فهناك خلافات مستشرية في تفاسير القرآن الكريم والتواريخ يتوجب حلها وتبيينها على وجه الصحيح.

ونوه المرجع الديني آية الله حسين نوري الهمداني الى ان ابتعاد الشيعة عن التعاليم القرآنية لا يلائم مع التفاسير التي كتبها علماء الشيعة مثل تفسير الميزان للعلامة السيد محمد حسين الطباطبائي وتفاسير اخر لا يوجد لها مثيل في العالم الاسلامي.

ولفت آية الله نوري الهمداني الى ان تحريف القرآن من وجهة نظر الشيعة، من التهم التي يروج لها المخالفون في اوساط المجتمع الاسلامي لينالوا من اتباع آل البيت عليهم السلام فيتوجب على طلبة الحوزات العلمية وعلماء الدين ان يباشروا في تبيين مناقب وفضائل الشيعة فهذا مما يستلزم فعاليات جادة.

وهناك عدّة من الوهابيين المتعصبين مصرون على نسبة مسألة تحريف القرآن الى الشيعة. فإذا كان هناك دليل على اعتقاد الشيعة بهذا الأمر، فلا بد أن ننسب مسألة تحريف القرآن الكريم أيضاً إلى علماء السنّة لأن «ابن الخطيب» وعلماء آخرين من اهل السنة ايضا ذكروا روايات في هذا الباب متفقون على صحة سندها وتوثيقها.

المصدر: شفقنا