19 / 11 / 2019 م      ۲۸ / ۸ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الثلاثاء
ربيع الأول / 1441 هـ
٢١

کل الأخبار

بمشاركة 85 دولة.. إنطلاق مؤتمر الإفتاء العالمي بالقاهرة

2019-10-15

بدأت الیوم الثلاثاء ١٥ أكتوبر الجاري، فعاليات المؤتمر العالمي الخامس لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت عنوان: "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي".

وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية وشارك في ترديد النشيد الوطني، وفود من كبار العلماء والمفتين من ٨٥ دولة على مستوى العالم، وتستمر أعمال المؤتمر على مدار يومي ١٥ – ١٦ أكتوبر الجاري.

كما استعرضت دار الإفتاء فيلماً تسجيلياً للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم يتضمن طريقة مواجهة الفتاوى الضالة وتأهيل المفتيين في العالم وعقد الدورات التدريبية لهم.

ويحضر المؤتمر جمع غفير من الوزراء وسفراء الدول وكبار المسئولين بالدولة وعدد من قامات العلم والفقه من مختلف دول العالم، أبرزها: السعودية والإمارات والكويت، والعراق، الأردن وتونس وفلسطين، وعُمان وصربيا والبوسنة والهرسك، وأوزبكستان وجزر القمر وبوروندي، وتنزانيا والسنغال، وماليزيا وتايلاند، والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا واليونان وهولندا وأوكرانيا، وألبانيا وغيرها من دول العالم.

ويشهد المؤتمر أيضًا عدة جلسات على مدار يومي المؤتمر يشارك فيها كبار العلماء والمفتين من بينهم الدكتور محمد الخلايلة، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، و الدكتور محمود صدقي الهباش قاضي قضاة فلسطين، و الدكتور بو عبد الله بو غلام الله رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر، وكذلك الشيخ عبد اللطيف الهميم رئيس ديوان الوقف السني العراقي، والمستشار منصور نياس مستشار الرئيس السنغالي، إضافة إلى حضور الدكتور علي جمعة ـ عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والشيخ عبد اللطيف دريان مفتي الجمهورية اللبنانية، والحبيب علي الجفري رئيس مؤسسة طابة بأبو ظبي، و الدكتور مجدي عاشور المستشار الأكاديمي لمفتي مصر وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فضلًا عن تشريف المؤتمر لقامات كبيرة أخرى.

ويناقش المشاركون قضية المؤتمر وفق أربعة محاور رئيسية جميعها ترسخ لفكرة إدارة واستثمار الخلاف الفقهي بشكل إيجابي، حيث يرصد المشاركون في المحور الأول بعنوان "الإطار التنظيري للإدارة الحضارية للخلاف الفقهي" نقاطَ الاتفاق والافتراق بين النموذج الإسلامي وغيره في النظر إلى قضية الخلاف بصفة عامة، أما المحور الثاني وهو بعنوان "تاريخ إدارة الخلاف الفقهي: عرض ونقد" ويُقترح أن يطرح المشاركون في هذا المحور كيفية الاستفادة من التجربة الفقهية الإسلامية في عصورها المختلفة.

بينما يناقش المحور الثالث موضوع "مراعاة المقاصد والقواعد وإدارة الخلاف الفقهي .. الإطار المنهجي"، أما المحور الرابع والأخير وعنوانه "إدارة الخلاف الفقهي .. الواقع والمأمول"، فسوف يناقش تطلعات عدة من خلال ما يدور من المدارسات والمناقشات في هذا المحور سعيًا إلى الخروج بنتائج عن الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي في الجانب الإفتائي خصوصًا وفي جوانب الحياة كافة.

المصدر: وكالة الانباء القرانية