24 / 06 / 2018 م      ۳ / ۴ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الأحد
شوال / 1439 هـ
١٠

کل الأخبار

بناء صالح..مجتمع صالح

2018-03-18

حثّ الإسلام على الزواج الذي يسهم في بناء المجتمع الرسالي وتربية أبناء صالحين تنهض بهم الأمة وتستفيق من غفلة الجهل والتبعية والانحطاط.
ولينجح هذا الزواج لا بدي من أن يرتوي حبًا وتضحيات، فالحب مثل النبتة لا تعيش إلا اذا تعهدتها بالرعاية والعناية.

فالعلاقة الزوجية لا تموت بعد الزوجة إنما تستمر وترتقي بعلاقتي من خلال القرب والمودة والإحترام لا يتطلب جهدًا مستحيلًا انما اهتمامًا صادقًا وايمانًا بعظمة المؤسسة الزوجية والذي ينعكس ايجابيًا على حياة الأسرة والمجتمع، على حدٍّ سواء.

من هنا، فإن سمو هذه العلاقة والتزامها بالشروط التي وضعها الإسلام تحقق لطرفي الزواح أقسى درجات التسامي والرقي والنجاح.
 فلا حبّ ولا صداقة ولا علاقات تحقق سعادة الطرفين الا بالزواج، علاقةٌ شرعيّة تلزم بأداء واجبات وحقوق مشتركة تسهم في ديمومية الزواج ونجاحه واستمراره وحصاد أنجع الثمار وأفضلها.
ولكي يستمر الزواج وينجح لا بد أن يؤدي كل من الزوجين حق الآخر، فيكرم الزوج زوجته ويرعاها ويرحمها ويؤمن حاجيتها، وكذلك تود الزوجة زوجها وتهيئ له كل سبل الراحة والاستقرار العاطفي والنفسي.
وقود الزواج الإحترام والقناعة وأساس نجاحه الصبر والتضحية، وبالتالي على الطرفين أن يبلغا قصار جهدهما لإنجاح هذه المؤسسة التي تعد أولى مؤسسات التنشئة الإجتماعية والتي بصلاحها يصلح المجتمع ويتقدم.

 

بتول عرندس