19 / 10 / 2018 م      ۲۷ / ۷ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الجمعة
صفر / 1440 هـ
٩

کل الأخبار

بناء على الآية الشريقة (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ)، فهل العلم بالأرحام من مختصات الله تعالى؟

2018-07-19

يقول الله عزّ وجلّ: ((وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ))(لقمان (٣١):٣٤)، هل الله يقصد أن لا أحد يعلم ما في الأرحام غيري؟ إن كان هذا المقصود فإن أتى شخص غير المسلم يقول: كيف ونحن أيضاً نعلم ما في الأرحام ونستطيع مراقبته كيف ينمو؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع الديني السيد علي الحسيني السيستاني.

 

الجواب: إنّ ما يعلم اليوم عن ما في الأرحام هو: هل أنّ جنس هذا المولود ذكر أم أنثى، وقد يصيب الإنسان في ذلك، وقد يخطأ، بينما الذي تريده الآية أوسع من ذلك، فإنّ علمه تعالى بهذا المولود أنّه (ذكر أو أنثى، وقبيح أو جميل، وسخي أو بخيل، وشقي أو سعيد، ومن يكون للنار حطباً أو في الجنان للبنين مرافقاً)(انظر: نهج البلاغة ٢: ١١).
ثمّ إنّ الآية مطلقة فلا تقييد لها بالعلم بما في الرحم أو الأرحام في زمن معيّن، كما هو الحال في علم الإنسان الآن حسب تطوّر الأجهزة الطبية، وإنّما تسع الآية العلم بما في الأرحام مستقبلاً؛ فتأمل!