16 / 07 / 2019 م      ۲٥ / ۴ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الثلاثاء
ذي القعدة / 1440 هـ
١٣

کل الأخبار

ترويج كتاب الإمام الخامنئي في اليمن غيّر الكثير من وجهات النظر حول الشيعة

2016-10-08

أكد أمين عام تنظيم مستقبل العدالة اليمنية السيد حسن علي العماد أن كتاب قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (حفظه الله) " إنسان بعمر ٢٥٠ سنة" كان له تأثير بالغ في تغيير الرؤية الشعبية العامة واعتبر أن الضرورة تقتضي طباعته ونشره على نطاق واسع.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الأمين العام لتنظيم مستقبل العدالة اليمنية السيد حسن علي العماد حل ضيفاً في مكتبها لإقامة مؤتمر صحفي حيث أشار سماحته إلى أن هذا التنظيم هو الحركة الاثنا عشرية الوحيدة في اليمن والتي تمكنت من التحرك بشكل رسمي على الساحة السياسية بعد انتصار ثورة الشعب اليمني قبل سنوات.

وأكد سماحته على أن تنظيم مستقبل العدالة لديه برامج عديدة في شتى المجالات الثقافة والفنية والاجتماعية والتعليمية وغيرها بغية تقديم أفضل الخدمات للشعب اليمني، كما تطرق إلى الحديث عن كتاب قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (حفظه الله) المؤلف تحت عنون "إنسان بعمر ٢٥٠ عاماً" وأشار إلى تأثيره البالغ على مختلف طبقات الشعب اليمني ودوره في تغيير واقع رؤية أتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام) هناك.

وهذا الكتاب القيم يتضمن سلسلة من خطابات السيد القائد حول السيرة السياسية والجهادية للأئمة المعصومين (عليهم السلام) في إطار تحليلي حيث طرح سماحته فيه رؤية معاصرة حول حياتهم المباركة، فهو يعتقد بأن هذه السيرة العطرة حتى وإن كانت مختلفة في ظاهرة من إمام إلى آخر، لكنها في الحقيقة عبارة عن حركة متواصلة ومتسقة انطلقت من السنة العاشرة للهجرة ودامت حتى ٢٥٠ عاماً إبان الغيبة الصغرى، والهدف السياسي فيها كان واحداً ألا وهو إقامة حكومة العدل الإسلامية التي عبر عنها سماحته بـ "الحكومة العلوية".

وصرح الأمين العام لتنظيم مستقبل العدالة اليمنية قائلاً: لقد أخبرت الإخوة في التنظيم بضرورة طباعة وترويج كتاب "إنسان بعمر ٢٥٠ عاماً" على نطاق واسع بعد القرآن الكريم إذ هناك رؤية ليست صائبة حول التشيع وأئمة الشيعة بين بعض أبناء الشعب اليمني، حيث يعتقدون بأن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) كانوا يسخرون وقتهم للتربية والتعليم فحسب دون أن يضعوا برامج خاصة لنظام الحكم، كما يتصورون بأن الشيعة لا يعتقدون بالثورة والانتفاض ضد الحكومات الجائرة ولا يهتمون إلا بإمرار معاشهم وحياتهم اليومية من منطلق اعتقادهم بأن الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام) سوف ينتفض ضد الظلم والطغيان فيقوموا معه لإصلاح المجتمعات البشرية.

وأكد سماحته على أن الأعداء قد روجوا لهذه الأفكار الهشة ولقنوا بعض أبناء الشعب اليمني بها بغية التقليل من شأن الشيعة وتصوير أنهم متخاذلين وعاطلين عن أي نشاط سياسي ملموس، وأضاف قائلاً: نحن نعتقد بضرورة طباعة وترويج هذا الكتاب القيم على نطاق واسع في اليمن لأنه عبارة عن ملخص مفيد لحياة الأئمة الأطهار (عليهم السلام) ومن شأنه التصدي لتلك الموجات الإعلامية المناهضة للتشيع في بلدنا، ويؤكد هذا الكتاب على أن الأئمة بأسرهم راموا تحقيق هدف واحد يكمن في إقامة حكومة العدل الإسلامية.

ونوه السيد حسن علي العماد على أن حرب الأعداء التي شنت علينا لا تقتصر على الصواريخ والأسلحة الفتاكة، بل نحن نواجه حرباً شعواء عقائدياً وثقافياً واقتصادياً إضافة إلى سائر الاعتداءات العسكرية الجنونية، واعتبر أن بعض المجاهدين من أبناء الشعب اليمني يعتقدون بأن الشيعة الاثني عشرية لا يعيرون أهمية للثورة والجهاد ضد الطغاة، لذلك اعتبر هذا الكتاب القيم بأنه أحدث انقلاباً في هذه الحسابات الخاطئة.

وقال الأمين العام لتنظيم مستقبل العدالة اليمنية: لقد طالعت هذا الكتاب في باكورة طباعته باللغة الفارسية قبل أن يترجم إلى اللغة العربية ويطبع في بيروت من قبل جمعية المعارف، ونحن حصلنا على النسخة الرقمية للكتاب وقمنا بطبعه بأنفسنا في اليمن حيث تم توزيعها بين مختلف طبقات الشعب اليمني.

يذكر أن كتاب "إنسان بعمر ٢٥٠ عاماً" الذي ألفه قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد الإمام علي الخامنئي (حفظه الله) قد طبع من قبل جمعية المعارف في لبنان، وأما نسخته الفارسية فقد نشرت آخر مرة في إطار طبعة سادسة مما ينم عن الإقبال الجماهيري الواسع عليه.

وكالة تسنيم للانباء