21 / 05 / 2019 م      ۳۱ / ۲ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الثلاثاء
رمضان / 1440 هـ
١٥

کل الأخبار

تغيير أسماء مئات المساجد في مصر

2019-05-10

أصدرت الحكومة المصرية قرارا بتعديل أسماء ٥١٦ مسجدا، كانت “تحمل أسماء جمعيات وجماعات متطرفة”، حسب تعبيره، وذلك في إطار “التأكيد على أن المساجد لله وحده”.

وقالت الحكومة في قرارها، إنه لا ينبغي أن تحمل المساجد “أسماء أي جماعات أو جمعيات أو دلالات فكرية أو أيدولوجية لأي جماعة أو فصيل”.

وأشارت إلى أن “الولاية على المساجد من الولايات العامة التي هي من شأن الدول وليست بأية حال من شأن الجماعات أو الجمعيات، فرسالة المساجد تجمع ولا تفرق، وألا تستخدم لصالح أي جماعة أو حزب أو فصيل، وألا يزج بها في الصراعات الحزبية أو السياسية أو الأيدولوجية”.

وأضافت أنه لا يجب السماح “بما كانت تقوم به الجماعات المتطرفة من استخدام المساجد للتحريض على العنف واستهداف الآمنين من أبناء المجتمع والخروج بها عن رسالتها السمحة السامية التي تبني ولا تهدم، تعمر ولا تخرب، تصلح ولا تفسد، إذ ينبغي أن نجعل من رسالتها عمارة للكون وسلاما للإنسانية جمعاء، وهو ما نعمل وسنظل نعمل عليه وله بكل ما أوتينا من قوة.

وفي ١٤ أغسطس ٢٠١٣، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بالبلاد، بميداني النهضة (غرب القاهرة) ورابعة الذي يضم مسجدًا يحمل الاسم ذاته.

وأسفرت عملية الفض عن سقوط ٦٣٢ قتيلا منهم ٨ رجال شرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، فيما قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.

ويعد قرار تغيير أسماء المساجد ثالث خطوة مثيرة تتخذها الأوقاف، في الأيام الماضية، بشأن المساجد في رمضان.

إذ قررت مؤخرا حظر مكبرات الصوت بالخارج أثناء صلاة التراويح، وألا تزيد خاطرة الصلاة (موعظة دينية تتخلل صلاة التراويح) عن ١٠ دقائق، وذلك لأول مرة في البلاد ما أثار جدلا كبيرا، فيما لم تلتزم بعض المساجد بتطبيق تلك القرارات.

ويقدر عدد مساجد مصر بـ ١٠٨ آلاف مسجد إلى جانب ما يقرب من ٧ آلاف زاوية، وفق تصريحات رسمية سابقة.

المصدر: شفقنا