27 / 04 / 2017 م      ۷ / ۲ / ۱۳۹٦ هـ . ش
الخميس
رجب / 1438 هـ
٣٠

کل الأخبار

حجة الإسلام اختري: يجب تحديد من يبث الفرقة بين الشيعة والسنة وجعل القرآن معياراً

2016-09-17

أكد الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) ضرورة تحديد الأشخاص الذين يبثون التفرقة بين الشيعة والسنة، كما شدد على وضع القرآن معياراً في جميع الأمور.

انطلق مؤتمر علمي تحت عنوان "الإمام علي (ع) محور الوحدة"، وذلك بمشاركة الامين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع)، وعلماء الشيعة والسنة، وشخصيات دينية وعلمية وثقافية ومسؤولين، ومختلف طبقات الشعب الإيراني في مدينة دركهان التابعة لجزيرة قشم الإيرانية في جنوب البلاد.

وقال حجة الإسلام والمسلمين في كلمته التي ألقاه في هذا المؤتمر: إن إمامة ولاية أمير المؤمنين (ع) هي محور الوحدة، وإن الله لا يخلو الأرض من حجة وقائد لها.
وأكد سماحته ضرورة تحديد الأشخاص الذين يبثون التفرقة بين الشيعة والسنة، كما شدد على تحديد الأشخاص الذين يسعون لترويج ونشر الوحدة بين المسلمين، ووضع القرآن معياراً في جميع الأمور.

وفي جانب من كلمته أشار أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع) إلى الأوضاع المتأزمة للشعب البحريني المضطهد والمظلوم من قبل النظام الخليفي، مطالباً كبار علماء الشيعة والسنة لإيصال صوت ظلامية الشعب البحريني وجرائم النظام الخليفي والنظام السعودي في البحرين واليمن إلى جميع أرجاء العالم.

وفي ما يرتبط بجرائم آل سعود في البحرين واليمن أشار سماحته قائلاً: إن الكيان السعودي الوهابي منذ أكثر من خمس سنين وبتواجده العسكري في البحرين احتل هذا البلد، وارتكب جرائم كثيرة هناك، كما انه ارتكب أشد الجرائم في اليمن.

وأعرب الشيخ اختري عن أمله أن تنبه الأمة الإسلامية - خاصة علماءها والجامعين منها وخطباء الجمعة من خلال احتجاجاتهم - المجتمعات الدولية التي لزمت الصمت عن جرائم آل سعود، حتي يتم معاقبة سلطات النظام السعودي على جرائمهم البشعة.

ووصف الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) سلوك النظام السعودي بغير الإسلامي وأن هذا النظام  يسعى أن يشوه وجه الشريعة الإسلامية بصورة ذات عنف بعيدة عن السماحة، وهذا عكس ما كان عليه النبي الاكرم محمد (ص) والإمام علي (ع)، حيث كانا مصدراً للرحمة والمحبة والإنسانية.

وفي خصوص معتقد النظام السعودي بالنسبة إلى التكفيير صرح سماحته: للأسف إن النظام السعودي وأئمة حرمين هذا البلد يمثلون الوهابية وهم عناصر للاستكبار العالمي وآرائهم مخالفة تماماً للقرآن الكريم ورسالة النبي (ص) حيث يجيزون قتل الشيعة ويؤكدون على ذلك دائماً.

وتابع الشيخ اختري: إن المجتمعات الدولية تغض النظر عن جرائم النظام السعودي العديدة والتي يرتكبها في البلدان الإسلامية وذلك خوفاً من الاستكبار العالمي والصهاينة.

وقال أمين عام المجمع العالمي لأهل البيت (ع): إن على جميع المسلمين في العالم أن يتعلموا الوحدة من النظام الحاكم في مجتمع إيران الإسلامي، معتبراً ان الاستكبار العالمي وبواسطة أموال بيت المال، قد استأجر عدداً من الدول الإسلامية ساعياً أن يبث التفرقة بين المسلمين، وكان حصيلة سياسة الاستكبار ظهور داعش وسائر الفرق التكفييرية.

وكالة انباء الحوزة