22 / 09 / 2018 م      ۳۱ / ٦ / ۱۳۹۷ هـ . ش
السبت
محرم / 1440 هـ
١٢

کل الأخبار

صرح قرآني فريد من نوعه يرى النور قريباً

2018-07-08

تواصل الكوادر الفنية والهندسية في العتبة الحسينية المقدسة جهودها لإكمال مشروع “مجمّع الإمام الحسين (ع) القرآني” والذي يعد تحفة فنية فريدة ومن المشاريع المهمة في كربلاء كونه أكبر مجمع تخصصي لتدريس علوم القرآن الكريم في العراق.

 وتبنت العتبة الحسينية المقدسة إنشاء هذا المجمع التابع لقسم دار القرآن الكريم منذ عام ٢٠١٤ بمساحة تتجاوز ١٠ دونمات على الطريق الرابط بين كربلاء وبغداد، وهو يضم قاعات دراسية ومبنى سكن للطلاب والطالبات والعوائل ومبنى روضة للأطفال وبناية للخدمات حيث وضعت تصاميم المشروع شركة (hoops) الألمانية وفق الطراز الاسلامي.

 

وقال المهندس المشرف على المشروع “حيدر الشافعي” إن المشروع يتكون من ٤ طوابق بالإضافة الى السرداب بمساحة بنائية تبلغ ٤٢ ألف متر مربع إذ ينقسم المجمع الى قسمين أحدهما لتدريس الطالبات والآخر لتدريس الطلاب، يتوسطهما مدخل رئيسي وقاعة اجتماعات كبرى ومسرح بطابقين بمساحة ٦٠٠ متر مربع.

 

وأضاف الشافعي أن سرداب المجمع تبلغ مساحته ٧ آلاف متر مربع، ويشتمل على غرف الخدمات والكهرباء والميكانيك والمخازن والمطعم، فيما يشتمل الطابق الارضي بالإضافة إلى القاعة والمسرح على ١٨ قاعة للمحاضرات و١٠ قاعات للحاسبات وقاعات امتحانية وغرف للتدريسيين و٤ كافتيريات ومجاميع صحية ونافورات.

 

وتابع الشافعي أن الطابق الأول يضم مكتبة مركزية تنقسم الى قسمين للرجال والنساء، كما يضم الطابق الثاني ٢٢ قاعة للمحاضرات وأخرى للأساتذة و٨ قاعات امتحانية و٤ كافيتريات، فيما يضم الطابق الثالث المكاتب الإدارية ومركزاً للمعلومات وقاعات للاجتماعات واستوديوهات للتسجيل الصوتي.

 

وعن بناية السكن للطلاب، بيّن الشافعي أن مساحتها تبلغ ٧٠٠ متر مربع بأربعة طوابق؛ لكل طابق ٢٠ غرفة تتسع كل واحدة لطالبين، فيما تبلغ مساحة بناية العوائل السكنية للأساتذة ٧٧٠ متر مربع مكونة من أربعة طوابق، خصص الطابق الأرضي ليكون مصلى رجالي ونسائي، والطابق الأول مكون من ٦ شقق سكنية كذلك بقية الطوابق الثاني والثالث، كما أن هناك بناية تشمل رياض الأطفال للعوائل الساكنة في المجمع مشيدةً بطابق واحد وبمساحة ٤٠٠ متر مربع، أما مبنى الخدمات فهو مشيد على مساحة ٣٣٠ متر مربع بطابق واحد ويحتوي على غرف محولات ومولّدات.

 

وفي جانب آخر من حديثه، أوضح الشافعي أن سبب تأخر إنجاز المشروع هو إضافة بعض التفاصيل إلى تصاميم المشروع، وتأخر المخصصات المالية بسبب الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، مشيراً إلى أن الأعمال الجارية حالياً هي الأعمال الكهربائية والميكانيكية، وقد بلغت نسبة الإنجاز فيها ٩٠ %.

 

ولفت الشافعي إلى أن المواد الإنشائية والأجهزة الثقيلة المستخدمة في المشروع تم جلبها من مناشئ عالمية في إسبانيا وفرنسا وتركيا، وهي خاضعة جميعها للفحص المختبري ومطابقة للشروط والمواصفات المطلوبة لإنشاء المشروع.

 

المصدر:النعيم نيوز