19 / 02 / 2017 م      ۱ / ۱۲ / ۱۳۹٥ هـ . ش
الأحد
جمادی الاول / 1438 هـ
٢١

کل الأخبار

قائد الثورة الإسلامية : بريطانيا كانت دوماً مصدراً للخطر والفساد والنكبة

2016-12-18

أكد قائد الثورة الاسلامية المعظم سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(دام ظله) خلال إستقباله رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين وسفراء الدول الإسلامية والضيوف المشاركين في مؤتمر الوحدة الاسلامية الدولي الثلاثين وحشداً من مختلف أبناء الشعب بمناسبة الذكرى العطرة لمولد النبي الأكرم (ص) والإمام جعفر الصادق (ع): هنالك اليوم في المنطقة إرادتان متناقضتان؛ "إرادة الوحدة" و"أرادة التفرقة" وفي مثل هذه الأوضاع الحساسة فإن "التمسك بالقرآن وتعاليم النبي الأكرم (ص)" كدواء ملهم للوحدة هو سبيل الحل لمحن العالم الاسلامي".

 وهنأ سماحته بميلاد خاتم الانبياء محمد بن عبدالله (ص) والامام جعفر الصادق (ع) وأضاف: إن أهمية الوجود المقدّس للنبي الاكرم (ص) بلغ حدا بحيث إن الخالق الكريم منّ على البشرية بمنحهم هذه النعمة منقطعة النظير.

ونوّه قائد الثورة الإسلامية المعظم الى المحاولات المستمرة للإستكبار والإستعمار لإثارة التفرقة وإضعاف المسلمين وإضاف: إن العالم الإسلامي يعاني اليوم من الكثير من المشاكل والمصائب وإن السبيل لحلها يكمن في "الوحدة والتلاحم والتعاون وتجاوز الخلافات المذهبية والفكرية، في ظل المشتركات الإسلامية الكثيرة".

وأكد سماحة آية الله الخامنئي: في حال توحد الشعوب والحكومات الإسلامية، سيفقد الأميركيون والصهاينة قدرة فرض مطالبهم على المسلمين وسيتم إحباط مؤامرة نسيان فلسطين.

واعتبر سماحته المذابح التي يتعرّض لها المسلمون من ميانمار في شرق آسيا الى نيجيريا في غرب أفريقيا والنزاعات بين المسلمين في منطقة غرب آسيا المهمة جداً، بأنها من تداعيات مؤامرات المستكبرين المثيرة للتفرقة وأضاف: في مثل هذه الأوضاع، ينهمك "الشيعة البريطانية" و"السنة الاميركية" كشفرتي مقص واحد بإثارة الحروب والتناحر والخلاف.

وأشار قائد الثورة الإسلامية المعظم الى المواجهة بين "إرادة التفرقة الشيطانية" و"إرادة الوحدة المانحة للعزة" وقال: إن سياسة البريطانيين القديمة المبنية على قاعدة "فرّق تسد" مدرجة بصورة جدية في جدول أعمال أعداء الإسلام.

وأكد سماحته بأن بريطانيا ومنذ قرنين من الزمن كانت على الدوام مصدر شر وبلاء لشعوب المنطقة وأضاف: خلال الأيام الأخيرة وصف البريطانيون بمنتهى الوقاحة ايران المظلومة والعزيزة بأنها تشكل تهديداً للمنطقة، إلا أن الجميع يدرك بأنه خلافاً لهذه الاتهامات كان البريطانيون هم أنفسهم على الدوام مصدر وأساس التهديد والفساد والخطر والبلاء.

واعتبر سماحته "الوحدة" أهم عنصر يحتاجه العالم الاسلامي وأضاف: يتوجب على كافة الفرق الاسلامية سواء الشيعة او السنة الحذر من إثارة الخلاف وان تجعل وجود النبي الاكرم (ص) والقرآن المجيد والكعبة المشرفة محور الوحدة والتضامن.

وفي ختام كلمته خاطب قائد الثورة الإسلامية المعظم، الشعب الايراني قائلاً: إن "مواصلة طريق الإمام والثورة المفعم بالفخر" و"الصمود أمام الأعداء" و"الدفاع بلا محاباة عن الحق والحقيقة" ستجلب بالتأكيد العزة والسعادة في الدنيا والآخرة.