17 / 10 / 2017 م      ۲٥ / ۷ / ۱۳۹٦ هـ . ش
الثلاثاء
محرم / 1439 هـ
٢٦

کل الأخبار

قائد الثورة الإسلامية : حادثة 29 ديسمبر منقطعة النظير

2016-12-27

اعتبر قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي (دام ظله) أن حادثة ٢٩ ديسمبر/كانون الأول منقطعة النظير وهي مؤشر لاقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا بأن مواجهة قوى الاستكبار للجمهورية الإسلامية تأتي في سياق محاولات هذه القوى استهداف قدرات البلاد المادية والمعنوية وتثبيط عزم وإرادة الشعب الإيراني.

وأفاد الموقع الالكتروني لمكتب قائد الثورة الإسلامية أن سماحته وفي مستهل درس البحث الخارج صباح اليوم الثلاثاء، وعلى أعتاب ملحمة يوم ٢٩ كانون الأول /ديسمبر (الهبة الجماهيرية للشعب الإيراني التي أحبطت الفتنة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام ٢٠٠٩)، أشار سماحته إلى عداء وحقد المستكبرين ضد سيادة الإسلام على ارض الواقع ومحاولاتهم الرامية لاستهداف عناصر اقتدار  الجمهورية الإسلامية.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية حادثة ٢٩ ديسمبر منقطعة النظير من أمثلة اقتدار الجمهورية الإسلامية، وقال إن هندسة مواجهة قوى الاستكبار للجمهورية الإسلامية الإيرانية تأتي في سياق استهداف تلك القوى لقدرات الجمهورية الإسلامية المادية والمعنوية وتثبيط عزم وإرادة الشعب الإيراني، لذا فانه علينا بالمقابل صون هذا الاقتدار وترسيخه يوما بعد يوم.

وأضاف سماحته أن قوى الاستكبار مثل أميركا ترى سعادة المجتمع وما تصفه بـ "القيم الأمريكية" بأنها كامنة في تكديس الثروات والهيمنة على العالم إلا أن الإسلام يرى سعادة البشرية كامنة في الوصول إلى الكمال الإنساني وسيادة الفكر والعمل بالقرآن في جميع أجزاء المجتمع.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية وجود نظام نابع من الإسلام ويمتلك الاقتدار والنفوذ في مختلف قضايا المنطقة بأنه أثار عداء وحقد القوى العالمية وإن نظام الهيمنة يعارض كل فكر ونهج مناهض للظلم والتمييز في العالم، لكنه ينبري أيضا بكل وجوده لمعارضة ذلك النهج الذي يتمكن من النهوض بجماهير الشعب الهادرة.

واعتبر جذور المؤامرات والعداوات المختلفة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها تعود لتبلور معارضة نظام الهيمنة العالمية في إيران التي "تحظى بالمصادر الطبيعية والبشرية والاقتصادية الوفيرة، الكلام والمنطق والمنبر السياسي، المعدات والقوى العسكرية اللائقة" وأضاف أنه على الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعزيز قدراتها أمام هذه العداوات، وان هذا الأمر هو السبب في التأكيد المكرر على تعزيز القدرة الداخلية وترسيخ بناء الداخل.

وأشار آية الله الخامنئي إلى ضرورة امتلاك مختلف أنواع القدرات ومنها ""الفكرية والاقتصادية والاجتماعية والتعبئة الشعبية" وأضاف أن نزول الملايين من أبناء الشعب إلى الشوارع ومشاركتهم في مسيرات ٢٢ بهمن (١١ شباط / فبراير) بعد مضى نحو ٤٠ عاما على انتصار الثورة الإسلامية مؤشر لاقتدار الجمهورية الإسلامية في التعبئة الشعبية وهو أمر منقطع النظير في العالم.

وأكد آية الله الخامنئي بان السعادة والشقاء رهن بكيفية الاستفادة من القدرة وقال : فيما يتعلق بالقدرة الناجمة عن امتلاك السلاح النووي أن حظر السلاح النووي له الكثير من الأسس الفقهية والعقلانية المهمة إلا إن إمكانية العمل لاكتساب سائر أنواع القدرات موجودة تحت تصرف الحكومة والشعب.

 

نقلا عن وكالة فارس/بتصرف