27 / 04 / 2017 م      ۷ / ۲ / ۱۳۹٦ هـ . ش
الخميس
رجب / 1438 هـ
٣٠

کل الأخبار

قائد الثورة الإسلامية : قادة العصابات التكفيرية مثل أئمة الكفر

2016-12-14

استقبل قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي خامنئي (دام ظله) الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح و قال سماحة القائد : رغم الأزمات المستمرة التي يختلقها حماة الكيان الصهيوني بهدف نسيان قضية فلسطين، فإن هذه الأرض الشريفة ستتحرر ببركة المقاومة وجهاد الشعب والفصائل الفلسطينية.

وأضاف سماحته:إن السبيل الوحيد لإنقاذ القدس الشريف يتمثل في الجهاد والمقاومة، وإن السبل الأخرى لا عاقبة لها ولا جدوى منها.

ورأى قائد الثورة أن السبب الرئيسي للمشكلات العديدة في المنطقة يعود إلى "المستكبر الأعظم والشيطان الأكبر" أي أميركا، وأشار إلى تدخل صغار الشياطين في المنطقة في اصطناع الأزمات وقال: إن هدفهم جميعا هو إضعاف القضية الفلسطينية لدى الرأي العام بالمنطقة وبالتالي محوها من أذهان الشعوب، مضيفا أن الجمهورية الإسلامية ورغم انشغالها ببعض قضايا المنطقة، فإنها أعلنت دوما وبصراحة أن فلسطين هي القضية الأولى للعالم الإسلامي، وهي بذلك تؤدي واجبها في هذا المجال.

وتطرق آية الله الخامنئي إلى محاولات أميركا وحلفائها الإقليميين لاختلاق مختلف الأحداث وإقحام عامل المذهب في الأزمات، وقال: انه خلافا لهذا الضجيج الإعلامي المثار، فإن الأهالي السنة في حلب والموصل وسائر المدن الأخرى يُقتلون على يد التكفيريين الجناة، لذلك فهذه الأزمات لا صلة لها بالشيعة والسنة، واصفا قادة العصابات التكفيرية بأنهم مثل أئمة الكفر، ومؤكدا أن إحدى أهم قضايا المنطقة تتمثل في المواجهة الشاملة مع العصابات التكفيرية من أمثال داعش وجبهة النصرة وسائر العصابات، لأنه في غير هذه الحال، ستبقى القضية الفلسطينية مهمشة بسبب اختلاق التكفيريين للأزمات باستمرار.

وشدد قائد الثورة الإسلامية على ضرورة التصدي الحازم لتغلغل التكفيريين في فلسطين المحتلة، وقال: إن مهمة هذه العصابات تتمثل في إثارة الفتنة ولابد من التحلي بالوعي واليقظة والحزم التام لمواجهتها.

واعتبر سماحة آية الله الخامنئي الطابع الشبابي للمجتمع الفلسطيني أمرا هاما، وأشار إلى أهمية حيوية وتحرك الضفة الغربية، وقال: إننا وكما قلنا سابقا فان الكيان الصهيوني سوف لن يكون له وجود في غضون الأعوام الـ٢٥ القادمة شريطة الكفاح الشامل والموحد من قبل الفلسطينيين والأمة الإسلامية ضد الصهاينة.