23 / 01 / 2019 م      ۳ / ۱۱ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الأربعاء
جمادی الاول / 1440 هـ
١٦

کل الأخبار

قائد الثورة: امیرکا شریكة السعودية في جرائمها باليمن

2018-12-12

التقى صباح اليوم الأربعاء ١٢/١٢/٢٠١٨ عدد من عوائل شهداء الحرب المفروضة والدفاع عن المقدسات بالإمام الخامنئي حيث كان مما جاء في كلمة سماحته تأكيده على أن جرائم آل سعود ستنتهي بضررهم وسيتلقون صفعة أقوى مع انقضاء المزيد من الوقت. كما قال قائد الثورة الإسلامية أنّه ينبغي أن يكون خادم الحرمين الشريفين "أشداء على الكفار" بيد أن السعوديين أشداء على اليمن والبحرين وهذا ما سيؤدّي إلى استشاطة الغضب الإلهي.

وخلال اللقاء أشار قائد الثورة الإسلامية إلى كلام الإمام الخميني (قدّس سرّه) الذي يقول فيه "إنّ الشعب الذي يملك الشّهادة لا تغلّه قيود الأسر" وشدّد سماحته قائلاً: إنّ الشّعب الذي يعتبر مواجهة الأخطار في سبيل الله والشّهادة في سبيله سعادةً ونجاحاً عظيماً لا يُمكن لأيّ قوّة الثبات بوجهه وذلك الشعب منتصرٌ على الدّوام وسيتقدّم ويحثّ الخُطى نحو الأمام.

ورأى الإمام الخامنئي أنّ الشّعب الإيراني نموذجٌ بارزٌ على هذا الفكر وتابع سماحته قائلاً: إنّ ثبات الشعب الإيراني على مدى ٤٠ عاماً في خضمّ طريقه المحفوفٍ بالمخاطر والمصاعب أمام جميع جبابرة العالم الظّالمين وعجز أولئك عن ارتكاب أيّة حماقة كان سببه الاعتقاد بالشّهادة وهذا المصير المٌشرّف.

واعتبر قائد الثورة الإسلاميّة أنّ هذا الفكر وهذه الروحيّة لدى الشباب الثوري دليلٌ على نماء مضاعفٍ للثورة الإسلاميّة  أمام التساقط الذي شهدته ولفت سماحته قائلاً: الشابّ الثوري والمؤمن اليوم يتقدّم إلى الميدان بنفس روحيّة شباب الفترة الأولى للثورة الإسلاميّة وبروحيّة الشهداء من أمثال همّة وخرازي وسائر العظماء وبإحساس بالمسؤولية والشجاعة وهو يقف كركن من أركان الثورة الإسلامية أمام العدو ويسير نحو الشهادة راغباً بها، وهذه هي معجزة الثورة التي تستطيع أن تستعيد نفس تلك الروح القوية والمثابرة.

وواصل الإمام الخامنئي كلمته  مشيراً إلى التعاون الموجود بين أمريكا والسعوديين فيما يخصّ جرائم القتل في اليمن حيث قال سماحته: أنظروا إلى المسؤولين الأمريكيّين اليوم؛ أنظروا إلى عبادة المال وقتل الحق وعدم الاعتناء بأرواح وأموال البشر. اليمن نموذج؛ فالسعوديّون يرتكبون الجرائم وأمريكا شريكة في هذه الجرائم بناءً على إذعانهم أنفسهم.

وأردف قائد الثورة الإسلامية في هذا المضمار قائلاً: كان السعوديّون يظنّون أنّهم قادرون على السيطرة على اليمن في غضون أيّام وأسابيع قليلة، لكن مرّت اليوم أربعة أعوام عجزوا فيها عن تحقيق أيّ إنجاز وإنّ انقضاء المزيد من الوقت سيُلقّمهم صفعة أشدّ وأقوى.

ووصف الإمام الخامنئي سياسة آل سعود في اليمن والبحرين بالسياسة البلهاء وشدّد سماحته قائلاً: ينبغي لخادم الحرمين الشريفين أن يكون خادماً للمؤمنين و"أشداء على الكفار ورحماء بينهم"؛ لكنّهم أشداء على اليمن والبحرين،

وأكّد قائد الثورة الإسلاميّة على أنّ الشعب الإيراني ينبغي عليه أن يراقب الأوضاع بمنتهى البصيرة ويثبت على موقفه بقوّة وتابع سماحته قائلاً: اليوم ووسط هذا العالم العاصف بالأحداث حيث أنّ هذه العواصف طالت أوروبا وفرنسا أيضاً، نرى الشّعب الإيراني يقف ببركة الإسلام في سفينة محبّة أهل البيت عليهم السلام الآمنة وإنّ النّصر حليف هذا الشّعب.

المصدر: اسنا