20 / 08 / 2019 م      ۲۹ / ٥ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الثلاثاء
ذي الحجة / 1440 هـ
١٨

کل الأخبار

كربلاء تقيم ندوة “العرفان الإسلامي بمدرسة أهل البيت” وتطلق مشروع “وندخلكم مدخلاً كريماً”

2019-07-21

دأب مركزُ تراث الحلّة التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، على تقديم العطاء العلميّ والبحثيّ والأنشطة الفكريّة التاريخيّة الهادفة لتوثيق التراث الإسلاميّ، حيث أقام المركز ندوةً ضمن منتداه التراثيّ الخامس الذي توسّم بعنوان: (العرفان الإسلاميّ في مدرسة أهل البيت(عليهم السلام).. العلَّامة ابن طاووس اختيارًا)، وقد حاضر فيها فضيلة الشيخ حسن الخمايسيّ.

استُهِلَّت الندوةُ التي أُقيمت يوم أمس في بناية مركز تراث الحلّة بتلاوةٍ كريمة لآياتٍ من الذكر الحكيم، بعدها عرَّف الدكتور علي الأعرجيّ الذي أدار الندوة بشيءٍ موجز من سيرة الشيخ الخمايسيّ، الذي تعرَّض في محاضرته إلى العرفان في اللّغة والاصطلاح، والفرق بين العرفان والتصوّف، وكذلك بيان العرفان الذي اختطَّه السيِّد ابن طاووس في حياته وهو خطّ أهل البيت(عليهم السلام).

ويُعدّ السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس من كبار شخصيّات الشيعة وعلماء الإماميّة وصاحب المصنّفات الكثيرة ومنها: المهمّات والتتمّات، كشفة المحجّة لثمرة المهجة، مصباح الزائر وجناح المسافر، الملهوف على قتلى الطفوف، ومهج الدعوات ومنهج العبادات. وتتلمذ على يديه كبارُ العلماء ومنهم العلّامة الحلّي ووالده الشيخ يوسف سديد الدين. ولقّب ابن طاووس بجمال العارفين؛ لشدّة ورعه وتقواه وحسن سجاياه الأخلاقيّة وحالاته العرفانيّة.

واستمرّت الندوةُ لتتخلّلها مداخلاتٌ من قبل الباحثين والأكاديميّين الحاضرين، وتناولت العديد من الآراء التي تخصّ الموضوع نفسه، لتُختتم بعد ذلك بتسليم الشيخ الخويلديّ مديرُ المركز مجموعةً من إصدارات المركز للشيخ الخمايسيّ تثمينًا لجهوده.

كما أعلنت شعبة المكتبة النسوية التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدّسة عن إطلاق مشروعها الثقافي الاعلامي الاول الخاص بالعطلة الصيفية والمقام بالتعاون مع مركز ترميم المخطوطات ومتحف الكفيل في العتبة المقدسة من اجل النهوض بالواقع الفكري والثقافي للمرأة.

المشروع اقيم تحت عنوان (وندخلكم مدخلاً كريماً) وتضمن فتح ابواب المكتبة لإستقبال الضيفات الكريمات لعدد من المؤسسات الدينية والمؤسسات الفكرية والثقافية والتربوية، حيث تمّت تهيئة الأمور التي من شأنها توفيّر إنسيابية متكاملة لاستقبال الوفود، وكل ما يُعنى بالجوانب الفنّية واللوجستية بالإضافة إلى اختيار البرامج التي تُسهم في رفع مستوى المرأة الفكري والثقافي.

مديرة المكتبة النسوية الاستاذة اسماء العبادي بينّت من جانبها:” إنّ منهاج مشروع الإستضافة يتضمن دعوة جهات نسوية مختلفة من مؤسسات دينية واخرى اكاديمية من جميع محافظات القطر لاستنشاق عبق ضريح المولى أبي الفضل العباس (عليه السلام) مروراً بالمكتبة، ثم مركز ترميم المخطوطات، ومتحف الكفيل لتُختتم الجولة بالتبرك بمضيفه الكريم”

مضيفة :” المشروع لا يُقتصر على الجانب التعريفي للمكتبة فحسب، وإنّما أولينا اهتماماً كبيراً لصنع جسور تواصل ثقافية توعوية للأجيال القادمة، اذ أن شعبة المكتبةُ النسوية تطمح إلى التعريف بها وبيان مدى فائدتها لتطوير المرأة العراقية فكرياً وثقافياً”.

الجدير بالذكر ان شعبة المكتبة النسوية في العتبة المقدسة عرفت بمشاريعها القيمة وذات الوعي الذي يعزز من الانتماء الديني والوطني للحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز أطر التواصل القائمة بين شعبة المكتبة النسوية والجامعات والمؤسسات الدينية والأكاديمية.

المصدر: شفقنا