19 / 04 / 2019 م      ۳۰ / ۱ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الجمعة
شعبان / 1440 هـ
١٣

کل الأخبار

لأوّل مرّة خارج إيران وداخل العراق: جامعةُ الكفيل تُجري امتحان (سامفا)

2019-01-22

أجرت جامعةُ الكفيل التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بوحدة تعليم اللغات فيها امتحانَ المقياس المعياري لمهارات اللغة الفارسيّة (سامفا)

، باعتبارها الوكيل الوحيد والحصريّ وممثّلاً عن إحدى عشرة محافظة في وسط وجنوب العراق، من قبل المركز الدوليّ لتعليم اللغة الفارسيّة في جامعة فردوسي/ مشهد، التي تمنح بعدها المشتركَ الناجح في الامتحان شهادةَ اللغة الفارسيّة المؤهّلة للدراسة في جميع الجامعات الإيرانيّة، وبما يسهم في رفع المعاناة عن كاهل الطلبة الذين يرغبون بإكمال دراستهم الأوّلية والعُليا في الجامعات الإيرانيّة، واختصاراً للوقت والكلفة في أخذ دورات اللغة في داخل البلد دون تحمّل عناء السفر ومشاقّه.
الاختبارُ أُقيم صباح اليوم الجمعة (١١ جمادى الأولى ١٤٤٠هـ) الموافق لـ(١٨ كانون الثاني ٢٠١٩م) على قاعة الامتحانات الكبرى لجامعة الكفيل الواقعة في النجف الأشرف، وبمشاركة (٢٨) طالباً من مختلف الاختصاصات تمهيداً لبدء دراساتهم الأكاديميّة في جمهورية إيران.
المساعدُ العلميّ لرئيس جامعة الكفيل الأستاذ الدكتور يحيى مهدي الميالي أوضح لشبكة الكفيل عن طبيعة هذا الاختبار قائلاً: "نحن اليوم نلتقي في جامعة الكفيل لأداء الامتحان المعياري الخاصّ باللغة الفارسيّة، وكما تعلمون أنّ في الجامعات الإيرانيّة يُعدّ هذا الامتحان أساسيّاً، وإنّ الطالب الذي يروم التقديم للدراسات في الجامعات الإيرانيّة عليه أن يجتازه لكي تتسنّى له مواصلةُ دراسته الأوّلية أو العُليا".
وأضاف: "إنّ هذا الاختبار هو حصيلة للاتّفاق المبرم بين وحدة تعليم اللغات في جامعة الكفيل ووزارة العلوم والمعارف والتكنلوجيا الإيرانيّة التي تؤهّل المجتاز هذا الامتحان لإكمال الدراسة في كلّ الجامعات الإيرانيّة دون استثناء".
أمّا مسؤولُ وحدة تعليم اللغات في جامعة الكفيل الأستاذ محمود فيصل الصبار فقد أضاف من جانبه: "اليوم وللمرّة الأولى في العراق يُجرى امتحان (ازمون سامفا) ضمن الاتّفاقية الموقّعة مع جامعة فردوسي في مشهد، وهو أعلى مستوى لمهارة اللغة الفارسيّة موجود ضمن وزارة العلوم الإيرانيّة، وهذا الاختبار يُجرى في نفس الوقت وبالتزامن مع مراكز أخرى، ممّا سيُتيح للطالب أن يُكمل دراسته في الجامعات الإيرانيّة، لكون أنّ شرطها الأساسيّ هو اجتياز هذا الاختبار الذي تُقيمه الوحدة بصورةٍ حصريّة داخل العراق، وهناك دورةٌ مكثّفة تستمرّ لمدّة ستّة أشهر تتخلّلها ثلاثة امتحانات تؤهّل المشتركين فيها لخوض هذا الامتحان".
يُذكر أنّ الحصول على موافقات إقامة هذه الدورات التي تشمل حاليّاً اللغة الإنجليزيّة والفارسيّة، هو لغرض تسهيل الأمر واختصار الجُهد والوقت للراغبين في إكمال دراستهم خارج العراق، فقد تمّ فتح دوراتٍ تعليميّة في اللّغات الأجنبيّة يُمنح من خلالها الطلبةُ شهادةً في اللّغة تؤهّلهم للدخول في الجامعات الأجنبيّة والحصول عليها من داخل العراق من دون تحمّل عناء السفر ومشاقّه مع اختصار الكلفة.

المصدر: كتابات في الميزان