20 / 10 / 2018 م      ۲۸ / ۷ / ۱۳۹۷ هـ . ش
السبت
صفر / 1440 هـ
١٠

کل الأخبار

لقاء علمائي في بيروت رفضا لوقف تمويل الأونروا:

2018-09-13

متمسكون بها لتبقى شاهدا على حق الشعب الفلسطيني بالتحرير والعودة

نظم علماء دين من حركة التوحيد الإسلامي، جمعية نور اليقين، الهيئة السنية لنصرة المقاومة، الهيئة الإسلامية الفلسطينية، لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية، لقاء رفضا لقرار الإدارة الأميركية وقف تمويل "الأونروا"، في مقر حركة الامة في بيروت.

 

كلمة جمعية نور اليقين ألقاها الشيخ جمال محمد، فأكد "أن أي مس بوكالة الغوث إنما هو مس بحق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين"، قائلا: "ليعلم الجميع أن المشاريع الخبيثة لن تمر ما دام فينا عرق ينبض، ولن يستطيع أحد مهما بلغت قوة جبروته وظلمه أن يوافق على قرار شطب القضية وعدم العودة".

 

ثم كانت كلمة لرئيس الهيئة السنية الشيخ ماهر مزهر، الذي قال: "إن المراهنة على وقوف الأميركي إلى جانب قضايانا، خصوصا القضية الفلسطينية، هو رهان خاسر"، معتبرا "أن المليارات التي يدفعها أصحاب النفط على خراب ليبيا واليمن وسوريا، لو دفعت نسبة بسيطة منها للخير لكان الشعب الفلسطيني بألف خير، لكنهم يخافون من الطفل المقاوم، فكيف بالمشروع كله".

 

أماالشيخ سعيد قاسم فتحدث عن الهيئة الإسلامية الفلسطينية، وقال "إن الأونروا تشكل شاهدا على قضية الشعب الفلسطيني"، مؤكدا "ضرورة تجاوز كل الشعارات، من أجل شعار "المقاومة حتى التحرير"، فمن يقع عليه الظلم من حقه أن يقاوم وينتصر"، داعيا "للتمسك بشعار المقاومة حتى تحرير كل فلسطين، فالمقاومة هي التي تحرر فلسطين".

 

بدوره أكد الامين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان في كلمته، "الوحدة الإسلامية والوطنية لمواجهة التحديات ومشروع ترامب لإلغاء القضية الفلسطينية"، لافتا إلى "أن التمسك بالأونروا ليس استجداء، إنما لتبقى شاهدا على حق الشعب الفلسطيني بالتحرير والعودة، فأميركا لا تريد أحدا من الشعب الفلسطيني، وتمنعه من حقه في الحياة الحرة والكريمة".

 

من جانبه، رأى الأمين العام لحركة الأمة الشيخ عبد الله جبري، "أن الرئيس ترامب يسعى عمليا لمحاصرة الفلسطينيين، عبر قطع شريان الحياة الذي تمثله وكالة الأونروا، لإجبارهم على قبول الصفقة الكبرى وفق الشروط الأميركية - الإسرائيلية"، مطالبا بتخصيص موازنة ثابتة للأونروا، أسوة بالمؤسسات الدولية الأخرى، كي لا تبقى قضية اللاجئين الفلسطينيين عرضة للابتزاز السياسي".