22 / 09 / 2018 م      ۳۱ / ٦ / ۱۳۹۷ هـ . ش
السبت
محرم / 1440 هـ
١٢

کل الأخبار

ما المقصود برحمة الله وسعت كل شيء؟ و هل هنالك اي شروط؟

2018-04-09

ما المقصود برحمة الله وسعت كل شيء؟ و هل هنالك اي شروط؟ وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع السيد علي الحسيني السيستاني.

 

الجواب: يمكننا استفادة المراد (رحمة الله وسعت كل شيء) من خلال العودة إلى القرآن الكريم نفسه.
قال تعالى في سورة الأعراف، الآية ١٥٦: (( قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أَشَاء وَرَحمَتِي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ فَسَأَكتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤمِنُونَ ))، صدق الله العلي العظيم.

قال الشيخ الطبرسي في (مجمع البيان) ٤: ٣٧: (( قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَن أَشَاء )) ممن عصاني واستحقه بعصيانه، وإنما علّقه بالمشيئة، لجواز الغفران في العقل، (ورحمتي وسعت كل شيء) قال الحسن، وقتادة: إن رحمته في الدنيا وسعت البر والفاجر، وهي يوم القيامة للمتقين خاصة وقال عطية العوفي: وسعت كل شيء، ولكن لا تجب إلا للذين يتقون، وذلك أن الكافر يرزق، ويدفع عنه بالمؤمن، لسعة رحمة الله للمؤمن، فيعيش فيها، فإذا صار في الآخرة، وجبت للمؤمنين خاصة، كالمستضيء بنار غيره، إذا ذهب صاحب السراج بسراجه. وقيل: معناه أنها تسع كل شيء إن دخلوها، فلو دخل الجميع فيها لوسعتهم، إلا أن فيهم من لا يدخل فيها مضلالة.. وقوله تعالى: (( فَسَأَكتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ )) أي: فسأوجب رحمتي للذين يتقون الشرك، أي يجتنبونه.