23 / 07 / 2018 م      ۱ / ٥ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الاثنين
ذي القعدة / 1439 هـ
٩

کل الأخبار

ما معنى قوله تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم)؟

2018-04-07

السؤال: يقول الله تعالى في الآية ٥٩ من سورة آل عمران: (( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون )). لماذا قال تعالى (( فيكون )) ولم يقل (( فكان )) مع إن الفعل يعود إلى آدم الذي كان في الزمن الماضي وهذا الفعل كان في الزمن الماضي وليس في الحاضر ولا في المستقبل ليقول (( كان ))؟وقد جاء الرد على هذا السؤال في الموقع الالكتروني لمركز الابحاث العقائدية الذي يشرف عليه مكتب المرجع السيد علي الحسيني السيستاني.

 

الجواب: (فيكون) أي فهو كائن لا محالة، وحقيقته: أنه لا يمتنع عليه شيء من المكونات، و(يكون) خبر لمبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون.

ومعنى الآية هو: ان مثل عيسى (عليه السلام) في خلق الله إياه من غير أب كمثل آدم (عليه السلام) في خلق الله إياه من غير أب ولا أم, فليس هو بأبدع ولا أعجب من ذلك، فكيف أنكروا هذا وأقروا بذلك؟!

ثم بين سبحانه كيف خلقه أي أنشأه (من تراب)، وهذا إخبار عن آدم (ثم قال له) أي: لآدم، وقيل لعيسى (كن) أي: كن حياً بشراً سويا (فيكون) أي فكان في الحال على ما أراد.