کل الأخبار

ما هي أرکان الدعاء من منظور القرآن؟

2020-05-18

شرح الفيلسوف الايراني ورئيس أكاديمية الدراسات الايرانية في لندن، "حجة الإسلام والمسلمین السید سلمان صفوی" أرکان الدعاء من منظور القرآن الکریم.

وتطرق الی ذلك، رجل الدین الإیراني ورئيس أكاديمية الدراسات الايرانية في لندن، حجة الإسلام والمسلمین "السید سلمان صفوی" في محاضرة قدّمها لیلة القدر المبارکة بمرکز "الهدایة" في العاصمة البريطانية لندن.

وقال إن الدعاء يعنی مناجاة الرب. الدعاء هي مفردة عربیة من أصل "دعو" بمعنی دعوة الشئ للمیل نحونا بالکلام المجرد.

وأضاف أن الدعاء کـ مفهوم یعنی طلب شئ من المدعو وفي اللغة یعنی المناداة والإستغاثة وفي الشرع الدعاء یعنی طلب المدد من الله فی إطار النجوی.

وأشار رجل الدین الإیرانی الی معنی الدعاء في القرآن الکریم، قائلاً: ان مفردة الدعاء ومشتقاتها جاءت فی المصحف الشریف ٢١٥ مرة.

وقال حجة الإسلام والمسلمین السید سلمان صفوی إن الدعاء هو نوع من التعامل الثنائی بین الله وعبده وأن الدعاء یتعدي حدود الخطابات فی القرآن الکریم.

وأشار الی قوله تعالی "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِی عَنِّی فَإِنِّی قَرِیبٌ أُجِیبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْیَسْتَجِیبُوالِی وَ لْیُؤْمِنُوا بِی لَعَلَّهُمْ یَرْشُدُونَ" قائلاً: إن الله سبحانه وتعالی یأمرنا بالدعاء ویعدنا بالإجابة.

وإستطرد قائلاً: ان الدعاء لفظ أساسي في القرآن الکریم یرتبط من جهة بمفاهیم "الله" و"الرب" ومن جهة أخری بمفاهیم الإنسان، والإیمان، والطلب، والإستغاثة، والتضرع، والعبادة، الذکر، والحب، والرشد، والقرب الإلهی، والإخلاص.

وأشار الی أرکان الدعاء قائلاً: إن للدعاء أحد عشر رکناً، الأول هو الإستغفار وطلب العفو الإلهی مشیراً الی قوله تعالی "وَ مَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِی أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِینَ".

وإستطرد قائلاً: من أرکان الدعاء أیضاً "الثناء والتسبیح وإحصاء نعم الله"، و"معرفة دافع الدعاء"، و"الإیمان"، و"التضرع الی الله"، و"الخوف من الله والأمل به"، و"التوسل بأسماءه الحسنی"،  و"الإخلاص"،  و"الإستغاثة".

المصدر: وكالة اكنا للانباء