کل الأخبار

مدير الحوزات العلمية في ايران آية الله اعرافي، رسالة إلى زعماء الاديان في الهند :

2020-05-03

يتعاطف مع ضحايا جميع الأديان ، في أن تنتهي جميع الكوارث في العالم، وخاصة في الهند

وجه مدير الحوزات  العلمية في ايران آية الله اعرافي، رسالة إلى زعماء الاديان في الهند، مشيراً إلى انتشار فيروس كورونا في مختلف دول العالم، معرباً عن تعاطفه مع ضحايا جميع الأديان ودول العالم، وأعرب عن أمله في أن تنتهي جميع الكوارث والاضطرابات في العالم، وخاصة في الهند.

وشدد على ضرورة اتباع توصيات الأطباء في التعامل مع تفشي فيروس كورونا، ووصف هذه الكوارث بأنها اختبار إلهي وقد يتسبب في تعالي الانسان وتعزيزبصيرته بالنسبة للقيامة ومعرفته بالله تعالى، وقال: إن التبيين الصحيح والعقلاني لهكذا احداث ومنع ايجاد صراع غير الواقعي بين العلم والدين هو مسؤولية النخب والقادة، ويتحمل زعماء الاديان والعلماء مسؤولية كبيرة في هذا الصدد.

وقال آية الله اعرافي إن مواجهة هذا التحدي والأزمات المعاصرة الأخرى مثل الظلم والتمييز غير المبرر والعقوبات اللاإنسانية والأزمة البيئية والحرب والإرهاب وإنتاج وحيازة أسلحة الدمار الشامل تتطلب إجماع وتعاون دوليين لمواجهة شاملة للسياسات غير المسؤولة لبعض الدول المهيمنة والقوانين الأحادية والمكافحة الشاملة ضد الفساد والتمييز والعقوبات ومناهضة العدالة والأخلاق والروحانية وينبغي أن نلتزم التزاما صادقا بالتعاليم الانسانية والدينية المشتركة.

وأضاف: لقد وقف زعماء الاديان الحقيقيون على الدوام وسيقفون إلى جانب عهدهم المطلق مع ذات الله تعالى لخدمة البشرية، وتشهد جمهورية إيران الإسلامية هذه الأيام مظاهر لا توصف للحركات التطوعية والتعاون المكثف بين الحكومة ومختلف شرائح الشعب، من ضمنهم رجال الدين والحوزات العلمية وطلاب العلوم الدينية والشباب بتوجيه من مراجع الدين وقائد الثورة الإسلامية، ونحن فخورون بهذا الارتباط السماوي.

وفي ختام الرسالة، أكد آية الله اعرافي أن الحوزات العلمية والأساتذة والطلاب على استعداد كامل لتبادل الخبرات العلمية والبحثية والثقافية والإغاثية خاصة على صعيد الفضاء الافتراضي لبدء فصل جديد من التعاون الفكري والعلمي مع المراكز العلمية الدولي، ويجب على المراكز الدينية وقادة الأديان وبلدان العالم، وخاصة زعماء الاديان في الهند، أن يتعاونوا لتأسيس محور واحد من الأديان لخدمة الإنسانية وبناء حضارة دينية ومعنوية جديدة.

المصدر: التقريب