18 / 09 / 2019 م      ۲۷ / ٦ / ۱۳۹۸ هـ . ش
الأربعاء
محرم / 1441 هـ
١٨

کل الأخبار

مراسم إزاحة الستار عن كتاب تعليم الأحكام الشرعية الخاصة للصمّ

2019-09-05

يحتوي كتاب ” تعليم الأحكام الشرعية الخاصة للصمّ ” على صور لتسهيل مطالعته، وقد تم تأليفه كلمة بكلمة تحت إشراف أخصائيين ليتمكن الصم الإستفادة منه. وأهم خصائصه هي أنه يقوم بتبسيط بعض أحكام الصم المعاصرة بشكل انتقائي، كما أنه يتميز بدرج رمز في الكتاب وأقسامه المختلفة، وأنه باستخدام الرمز بواسطة الهاتف الجوّال يمكن عرض الفيلم وتوضيح المسائل بلغة الإشارة.

 إزاحة الستار عن كتاب تعليم الأحكام الخاصة للصمّ بحضور آية الله الأعرافي و رجال الدين وفضلاء الحوزة العلمية وجمع من الصم في مقر ترويج الأحكام الدينية.

وفي هذه المراسم تقدّم آية الله أعرافي بالعزاء بمناسبة شهر محرم مشيراً إلى حديث عن الإمام الصادق(ع) حيث وصف تسهيل الحياة للصّم دون تململ صدقة صافية، وضمن تقديره للعمل العظيم الذي قامت به حملة ترويج الأحكام الدينية ومؤسسة صوت العلم والمؤمنين مبيناً أن ترويج الأحكام الدينية من مهام الحوزة والمراكز الحوزوية، وإلى جانب هذه المهمة الخطيرة، فإن الاهتمام بنمط الحياة الاسلامية والدينية المرتبطة بالفقه من الضروريات، وإذا أردنا أن يكون الفقه مؤثر في صلب حياة الناس، فعلينا الاهتمام بتنمية مضمون الفقه، وأن نستفيد من الأدوات والأساليب العلمية والفنية لنشر الفقه في صلب حياة عامة الناس، وإنّ عمل الأصدقاء في لجنة ترويج الأحكام الدينية هو عمل يستحق الثناء.

وصرّح مدير الحوزات العلمية: إنّ الجهاز الفقهي الذي تشكّل خلال السنوات التي تلت الثورة الإسلامية كان عظيماً للغاية، وهو أساس الحقوق ونمط الحياة الإسلامية الثريّة والأصيلة، كما أنه مهم للغاية، ويختلف عن جميع أنظمة العالم أنّ له جذور في الأحكام الإلهية و تنظيم حياة البشر، حيث تتجلى هذه العظمة أكثر في فقه الشيعة.

وأضاف قائلاً: مع أنني أعتقد أنّ فقهنا التقليدي وجواهرنا غنيّة للغاية، لكن في الوقت نفسه أعتقد أنّ هذا الفقه بحاجة إلى تطوير وتكامل، وإذا أردنا أن يلعب هذا الفقه دوراً مؤثراً في صلب نمط الحياة الإجتماعية و الشخصية، فإننا بحاجة إلى استخدام الأدوات التقنية والعلوم الإنسانية لتوسيع نطاق الفقه.

وتابع أعرافي: إنّ تطوير أبواب الفقه و آفاقه للإستجابة لاحتياجات المجتمع، و استخدام أدوات العلوم الإجتماعية والتقنيات هما وظيفتان هامتان للعلماء.

وأشار حجة الاسلام والمسلمين سيد مهدي سجاد في كلام له أنّ معظم الصم غير قادرين على قراءة الكتاب، مضيفاً: إن نطاق مفردات هؤلاء الأشخاص ضيق للغاية، وكل كتاب يُكتب لهم يجب تأليفه بشكل سلس.

وأشار عضو مجموعة مؤلفي لجنة ترويج الأحكام الدينية إلى خصائص كتاب أحكام الصم وقال: يحتوي هذا الكتاب على صور لتسهيل مطالعته، وقد تم تأليف هذا الكتاب كلمة بكلمة تحت إشراف أخصائيين ليتمكن الصم الإستفادة منه.

وأضاف تم تأليف هذا الكتاب كعمل يقوم على الخبرة على مدار العامين الماضيين، وأهم خصائص هذا الكتاب هي أنه يقوم بتبسيط بعض أحكام الصم المعاصرة بشكل انتقائي.

واعتبر أن ثالث ميزة لهذا الكتاب بلاغته وتناسب كلماته وعباراته من أجل سهولة الإستخدام والفهم بشكل أفضل، والميزة الرابعة للكتاب درج رمز في الكتاب وأقسامه المختلفة، وأنه باستخدام الرمز بواسطة الهاتف الجوّال يمكن عرض الفيلم وتوضيح المسائل بلغة الإشارة.

وتحدث حجة الاسلام و المسلمين فلاح زاده عضو مجلس أمناء لجنة ترويج الأحكام الدينية وقال: التفقه في الدين لا يقتصر على الأحكام، لكن أحد توقعات الناس منا نحن الحوزويون بيان الأحكام الشرعية.

وأضاف: إذا قلنا أن جميع المكلفين موظفون بالعمل بالأحكام الشرعية، فإن التعليم واجب علينا أيضاًن ومن الأعمال الهامة التي أقيمت في هذا الصدد هو هذا العمل الذي تم.

وأضاف حجة الاسلام والمسلمين فلاح زاده: يوجد نقص في قسم مناسك الحج للصم، وأنا أقترح بعد هذا الكتاب تأليف كتاب لمناسك تالحج خاص بالصم.

هذا وتشير الإحصائيات الرسمية للصم أن عددهم في البلاد ٢٣٠.٠٠٠ أصم.

المصدر: موقع الاجتهاد