کل الأخبار

مفكر شيعي إندونيسي: الاسلاموفوبيا هي نتاج الجهل والقراءة السطحية للنص القرآني

2020-05-21

أكد المفكر الشيعي والعضو في مجلس أهل البيت(ع) في إندونيسيا، "محسن لبيب" أن ظاهرة الاسلاموفوبيا هي نتاج الجهل والقراءة السطحية للنص القرآني.

وقال ذلك، المفكر الشيعي والعضو في مجلس أهل البيت(ع) في إندونيسيا، "محسن لبيب"، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، في معرض حديثه عن دور الإسلام في زيادة البُعد الروحي للأفراد وقضية كراهية الإسلام.

وأكد  أن ظاهرة  الإسلاموفوبيا تنجم عن عاملين داخليين وخارجيين، مضيفاً أن العامل الداخلي يتأثر بالتفسير الخاطئ للنصوص الإسلامية والقراءة السطحية للنص القرآني، والعامل الخارجي يرجع إلى الجهل، وعدم معرفة أتباع الديانات الإسلامية حول القواسم المشتركة، والتحريض على الاختلافات.
وأكد محسن لبيب أن المذهب الشيعي مدرسة منطقية، وعقلانية وإنسانية، ولكن جهل الأديان الأخرى حول التعاليم الشيعية الأصلية والجهل بهذا المذهب يؤدي إلى رهاب الشيعة وفي نهاية المطاف یؤدي الى ظهور الاسلاموفوبيا.

وأشار الى أن التوجهات الغربية نحو الدراسات الإسلامية واضحة تماماً، وهذا الاتجاه أكثر تركيزًا من قبل الشيعة - الذين يشملون جزءًا صغيرًا من المجتمع المسلم - في مجال الموضوعات الفلسفية. وبعبارة أخرى، فإن الجالية المسلمة الشيعية قد بذلت المزيد من الجهود المفيدة لفهم الفلسفة الإسلامية.

وأكد أن المدرسة الإسلامية دين كامل وشامل لتكامل البشر، موضحاً أن الدين الإسلامي لديه نسخة كاملة لهداية البشرية، لكننا نواجه حقيقة أن فهم وتفسير تعاليم الإسلام لايمكن تحقيقه إلا بالاعتماد على مرجعيات دينية محددة. كما نرى، فإن التعاليم الإسلامية تصاحبها أحيانًا قراءات وتفسيرات غير مبدئية  لأن هذه التعاليم قد تمّ تفسيرها من قبل الجاهلين ولا تتوافق مع القرآن الكريم وسنة النبي(ص) وأهل بيته(عليهم السلام).

وصرح أن مراجعة تعاليم الإسلام الأصلية لحلّ تحديات الحياة أمر فعال ومفيد، موضحاً أنه يجب على المرء أن يدرك أن هناك أشخاصًا سطحيين يشعرون بخيبة أمل من رحمة الله ويبتعدون عن الدين من خلال عدم إيجاد حل لمشاكلهم في التعاليم الدينية.

المصدر: وكالة اكنا للانباء