کل الأخبار

من أحاديث الإمام الجواد (عليه السلام )في الحكم والآداب

2020-03-04

يوافق العاشر من شهر رجب الأصب ذكرى ولادة الإمام محمد بن علي الجواد (ع)، فبهذه المناسبة الميمونة نلقي الضوء على بعض أحاديثه الشريف في الحكم والآداب.

للإمام  الجواد (عليه السلام) مجموعة من الكلمات الذهبية التي تُعدُّ من مناجم التراث الإسلامي ، ومن أروع الثروات الفكرية في الإسلام ، وقد حَفِلَت بأُصُول الحِكمة ، وقواعد الأخلاق ، وخُلاصَة التَجَارُب ، وفيما يلي نذكر أربعين حديثاً منها :

١ـ قال (عليه السلام ):(مَن شَتَمَ أُجِيب ، وَمَن تَهَوَّرَ أُصِيب ).

٢ـ وقال (عليه السلام ): (العُلماء غُرباءٌ لِكَثرةِ الجُهَّال بَينهُم ).

٣ـ وقال (عليه السلام ): (مَن طلب البَقاء فَليُعدَّ لِلمصائِبِ قَلباً صَبُوراً ).

٤ـ وقال (عليه السلام ): (مَن عَمل بِغير عِلمٍ كان ما أَفسدَ أكثرَ مِمَّا أَصلحَ ).

٥ـ وقال (عليه السلام ): (مَنِ استَفاد أخاً في اللهِ فقدِ استفادَ بيتاً في الجَنَّة ).

٦ـ وقال (عليه السلام ): (مَن أطاعَ هَواهُ أَعطَى عدوَّهُ مُنَاهُ ).

٧ـ وقال (عليه السلام ): (رَاكِبُ الشَّهَوَات لا تُقَالُ عَثرتُهُ ).

٨ـ وقال (عليه السلام ): (عِزُّ المُؤمنِ غِنَاهُ عَن النَّاسِ ).

٩ـ وقال (عليه السلام ): (لا يَكُن وَليُّ الله في العَلانِيَة عَدوّاً لَهُ في السرِّ ).

١٠ـ وقال (عليه السلام ): (قَد عَاداكَ مَن سَتَر عنك الرُّشدَ إِتباعاً لِمَا يَهواهُ ).

١١ـ وقال (عليه السلام ): (الحوائجُ تُطلبُ بالرجاءِ ، وهي تَنزلُ بالقَضَاء ).

١٢ـ وقال (عليه السلام ): (العَافِيةُ أَحسنُ عَطاءٍ ).

١٣ـ وقال (عليه السلام ): (إِذا نزلَ القضاءُ ضَاقَ الفَضاءُ ).

١٤ـ وقال (عليه السلام ): (التَحفُّظُ على قَدَرِ الخَوف ، والطمعُ عَلى قَدر النَّيلِ ).

١٥ـ وقال (عليه السلام ): (كَفى بالمرءِ خِيانةً أن يكون أمِيناً للخَوَنة ).

١٦ـ وقال (عليه السلام ): (الصبرُ عَلى المُصيبةِ مُصيبةٌ لِلشَّامِت ).

١٧ـ وقال (عليه السلام ): (مَن أَملَ فَاجراً كَان أدنَى عقوبتِهِ الحِرمَان ).

١٨ـ وقال (عليه السلام ): (من أَخطأَ وجوهَ المَطالبِ خَذلتْهُ وجوهُ الحِيَل ).

١٩ـ وقال (عليه السلام ): (مَنِ استَحسنَ قبيحاً كان شريكاً فِيه ).

٢٠ـ وقال (عليه السلام ): (مَن كَتَم هَمُّهُ سَقَمَ جَسدُه ).

٢١ـ وقال (عليه السلام ): (لَو سَكَتَ الجاهلُ مَا اختلفَ النَّاسُ ).

٢٢ـ وقال (عليه السلام ): (مَقتلُ الرجلِ بَين فَكَّيْهِ ).

٢٣ـ وقال (عليه السلام ): (النَّاسُ أشكالٌ ، وَكلٌّ يعملُ عَلى شَاكِلَتِه ).

٢٤ـ وقال (عليه السلام ): (كُفرُ النِّعمَةِ دَاعيةٌ للمَقْتِ ).

٢٥ـ وقال (عليه السلام ): (مَن جَازَاكَ بِالشكر فقد أَعطاكَ أكثرَ مِمَّا أَخَذَ مِنك ).

٢٦ـ قال (عليه السلام ): (لا تُعَاجِلوا الأمرَ قَبل بُلوغه فَتَندَمُوا ، وَلا يَطولَنَّ عليكم الأملُ فَتَقسُوا قُلوبكم ، وَارحَمُوا ضُعفاءكم ، واطلبوا الرَّحمة مِن الله بِالرَّحمةِ مِنكم ).

٢٧ـ وقال (عليه السلام ): (ثَلاثة يَبلُغْنَ بِالعبدِ رِضوانَ اللهِ تعالى : كِثرةُ الاستغفار ، وَلِينُ الجانب ، وَكِثرة الصَّدَقة ، وثلاث مَن كُنَّ فِيهِ لم يَندم : تَركُ العَجَلة ، وَالمَشُورة ، وَالتوكُّل على الله عِند العَزم ).

٢٨ـ وقال (عليه السلام ): (كَيفَ يَضِيعُ مِن الله كَافِلُهُ ؟! ، وَكيفَ يَنجو من الله طَالِبُهُ ؟! ).

٢٩ـ وقال (عليه السلام ): (يَومُ العدلِ على الظالِم أشبَهُ مِن يَوم الجَور عَلى المَظلوم ).

٣٠ـ وقال (عليه السلام ): (مَا هَدَم الدينَ مِثلُ البِدَع ، وَلا أزالَ الوِقارَ مثلُ الطَمَع ، وبِالراعي تُصلَحِ الرعيَّة ، وَبِالدُّعاء تُصرَفِ البَلِيَّة ).

٣١ـ وقال (عليه السلام ): (اِعلَمُوا أنَّ التقوى عِزٌّ ، وأنَّ العِلم كنزٌ ، وأنَّ الصمتَ نورٌ ).

٣٢ـ وقال (عليه السلام ): (مَا استَوَى رَجُلان في حَسَب ودين إلا كان أفضلُهُما عند الله أَأْدَبُهُمَا )... إلى أن قال (عليه السلام ): (بِقِراءته القُرآنَ كما أُنزِل ، وَدعائِهِ اللهَ مِن حيثُ لا يُلحِن ، فَإنَّ الدعاءَ المَلحُونِ لا يَصعدُ إِلى اللهِ ).

٣٣ـ وقال (عليه السلام ): (إِيَّاك ومصاحبةِ الشرير فإنَّه كالسيفِ المَسلُول ، يَحسُنُ منظرُهُ ، ويقبَحُ أَثرُه ).

٣٤ـ وقال (عليه السلام ): (لا تُعادِي أحداً حتى تعرفُ الذي بينَهُ وبينَ الله ، فإن كان مُحسناً لم يُسَلِّمهُ إليك ، وإن كان مُسيئاً فَعلمُك بِه يُكفِيكَهُ ، فلا تُعادِهِ ).

٣٥ـ وقال (عليه السلام ): (مَا شَكر الله أحدٌ على نعمةٍ أنعمَهَا عليه إلا استوجَبَ بذلك المَزيد قَبلَ أن يَظهرَ عَلى لسانِهِ ).

٣٦ـ وقال (عليه السلام ): (اِصبر عَـلَى ما تَكرهُ فيما يلزمُكَ الحقُّ ، واصطَبِر عمَّا لا تُحِب فِيمَا يدعُوك إلى الهَوى ).

٣٧ـ وقال (عليه السلام ): (مَوتُ الإنسانِ بالذنوبِ أكثر مِن مَوته بالأَجَل ، وَحياتُه بالبِرِّ أكثرُ من حياتِهِ بالعُمر ).

٣٨ـ وقال (عليه السلام ): (أربعُ خِصالٍ تُعيِّنِ المَرءَ على العمل : الصحَّة ، والغِنَى ، والعِلم ، والتوفِيق ).

٣٩ـ وقال (عليه السلام ): (العَامِل بالظلمِ ، والمُعينُ عليهِ ، والراضِي بهِ ، شُرَكَاءٌ ).

٤٠ـ وقال (عليه السلام ): (النَّاس إِخوانٌ ، فَمَن كانت أُخُوَّتُهُ في غَير ذاتِ الله ، فَإنَّها تَعود عَداوةً ، وَذَلك قولُهُ عَزَّ وجلَّ : (الأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَ الْمُتَّقِينَ )، (الزُخرُف : ٦٧ ).

المصدر: وكالة الحوزة للانباء