14 / 12 / 2018 م      ۲۳ / ۹ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الجمعة
ربيع الثاني / 1440 هـ
٦

کل الأخبار

من سنن النبي (ص) العظيمة

2018-11-26

يوافق السابع عشر من شهر ربيع الأول ذكرى الولادة السعيدة للنبي الأعظم سيد الكائنات محمد (ص)، وبهذه المناسبة نسلط الضوء على بعض سننه (ص) وأخلاقه العظيمة.

 

يوافق السابع عشر من شهر ربيع الأول ذكرى الولادة السعيدة للنبي الأعظم سيد الكائنات محمد (ص)، وبهذه المناسبة نسلط الضوء على بعض سننه (ص) وأخلاقه.

فلابد لمن أراد الهجرة إلى ربّه تعالى ، أن يتخلّق بأخلاق الله و رسوله و سنن النبيين و الصالحين .

و قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) : ( بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها ) ، فكلّما ازدادت أخلاق المرء كلّما اقترب من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أكثر ، و عليه فلابد من معرفة بعض أخلاقه و سننه ( صلى الله عليه وآله ) ، نذكر منها ما يلي :

سنن النبي ( صلى الله عليه و آله ) في المجتمع الإنساني :

١ـ خافض الطرف ينظر إلى الأرض ، و يغض بصره بسكينة و أدب ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء لتواضعه بين الناس .

٢ـ يبادر إلى من لقيه بالسلام و التحيّة لأنّ السلام قبل الكلام ، و هو علامة التواضع ، و للبادئ بالسلام تسعةً و ستون حسنة ، و للرادّ واحدة .

٣ـ لا يتكلّم في غير حاجة و مناسبة ، و يتحرّج من الكلام ، كما يتحرّج من الميتة .

٤ـ تعظم عنده النعمة ، و لا يذم منها شيئاً ، فيشكر النعم ، و لا يحتقر شيئاً منها مهما كان قليلاً ، و لا يذمّها لأنّها من الله تعالى .

٥ـ جلّ ضحكه التبسّم ، فلا يقهقه ، و لا يرفع صوته كما يفعل أهل الغفلة .

٦ـ يقول : ( أبلغوني حاجةَ منْ لا يقدرُ على إبلاغ حاجته ) ، حتّى لا يكون محجوباً عن حاجات الناس ، و يقضيها إن استطاع .

٧ـ يتفقّد أصحابه .

٨ـ يسألُ الناس عمّا في الناس ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم .

٩ـ لا يجلس ، و لا يقوم إلاّ على ذكر ـ كالاستغفار و التهليل و الدعاء ـ فإنّها كفّارة المجلس .

١٠ـ يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع ، و أبعد عن هوى النفس .

١١ـ يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر .

١٢ـ من سأله حاجةً ، لم يرجع إلاّ بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلاّ أرجعه بكلمة طيّبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد .

١٣ـ يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوّق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد ، و يسبّب النفاق ، و يمرض القلب .

١٤ـ يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخّل أو يقحم نفسه فيما ليس له .

١٥ـ لا يقطع على أحد كلامه ، حتّى يفرغ منه .

١٦ـ يساوي في النظر و الاستماع للناس .

١٧ـ أفصح الناس منطقاً و أحلاهم ، و كان يقول : ( أنا أفصح العرب ، و إنّ أهل الجنّة ، يتكلّمون بلغة محمّد ) .

١٨ـ يتكلّم بجوامع الكلم بما يلزم ، فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل .

١٩ـ أشجع الناس ، و كان ينطلق إلى ما يفزع الناس منه قبلهم ، ويحتمي الناس به ، و ما يكون أحدٌ أقرب إلى العدو منه .

٢٠ـ كثير الحياء ، أشد من العذراء في سترها .

٢١ـ يبكي حتّى يبتل مصلاّه ، خشيةً من الله عز و جل من غير جرم .

٢٢ـ يتوب إلى الله تعالى في كلّ يوم سبعين مرّة ، فيقول : ( أتوب إلى الله ) .

٢٣ـ يجالس الفقراء ، و يؤاكل المساكين ، و يصل رحمه من غير  أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم .

٢٤ـ يرقع ثوبه ، و يخصف نعله ، و يأكل مع العبد ، و يجلس على الأرض ، و يصافح الغني و الفقير ، و لا يحتقر مسكيناً لفقره ، و لا ينزع يده من يد أحد حتّى ينزعها هو ، و يسلّم على من استقبله من غني و فقير ، و كبير و صغير .

٢٥ـ ينظر في المرآة ، و ربما نظر في الماء ليتجمّل لأصحابه فضلاً عن تجمّله لأهله ، و قال : ( إنّ الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه ، أن يتهيّأ لهم ، و يتجمّل ) .

٢٦ـ ما خُيّر بين أمرين إلاّ أخذ بأشدّهما ، ترويضاً لنفسه على مخالفة الهوى ، و ركوب المصاعب .

٢٧ـ ما أكل متّكئاً قط ، حتّى فارق الدنيا ، تواضعاً لربّه تعالى .

٢٨ـ إذا أكل أكل ممّا يليه ، و إذا شرب شرب ثلاثة أنفاس ، فيشرب أوّلاً ثمّ يحمد الله تعالى ، و يتنفّس ، يفعل ذلك ثلاث مرّات .

٢٩ـ كان يمينه لطعامه ، و شماله لبدنه ، و كان يحب التيمّن في جميع أموره .

٣٠ـ إذا حدّث بحديث تبسّم في حديثه .

٣١ـ أكثر ما يجلس تجاه القبلة .

٣٢ـ كان لتواضعه ، يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة ، فيضعه في حجره إكراماً لأهله ، و ربما بال الصبي ، فإذا انصرف القوم غسل ثوبه .

٣٣ـ لا يدعُ أحداً يمشي معه إذا كان راكباً ، حتّى يحمله معه ، فإن أبى قال : ( تقدّم أمامي و أدركني في المكان الذي تريد ) .

٣٤ـ إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيّام سأل عنه ، فإن كان غائباً دعا له ، و إن كان شاهداً زاره ، و إن كان مريضاً عاده .

٣٥ـ خدم أنس النبي ( صلى الله عليه وآله ) تسع سنين ، فلم يقل ( صلى الله عليه وآله ) له أبداً : هلاّ فعلت كذا ؟ ، أو لمَ فعلتَ كذا ؟ ، و لا عاب عليه شئ قط .

٣٦ـ يدعو الجميع بكنُاهُم إكراماً لهم ، و استمالةً لقلوبهم ، و يكنّي من لا كنية له .

٣٧ـ يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته ، يقدّمها له إكراماً لضيفه و طمأنةً لنفسه ، فإن أبى أصرّ عليه حتّى يقبل .

٣٨ـ يخرج بعد طلوع الشمس ، لأنّ الجلوس للتعبّد و الدعاء و الذكر بين الطلوعين ، أفضل من طلب الرزق .

٣٩ـ إذا دخل منزلاً ، قعد في أدنى المجلس إليه حين يدخل ، قعد عند أوّل مكان يجد من طرف دخوله .

٤٠ـ ما كلّم الناس بكنه عقله أبداً ، حيث قال : ( إنّا معاشر الأنبياء ، أمرنا أن نكلّم الناس على قدر عقولهم ) ، و لم يكن هذا منه إلاّ لحسن خلقه و تواضعه و رأفته بالناس .

٤١ـ كثير الضراعة و الابتهال إلى الله تعالى ، دائم السؤال من الله تعالى أن يُزيّنه بمحاسن الآداب و مكارم الأخلاق ، و كان يقول : ( اللهم حسّن خُلقي ) ، و يقول : ( اللهم جنّبني منكراتِ الأخلاق ) .

٤٢ـ يُقلّم أظفاره ، و يقص شاربيه يوم الجمعة ، قبل أن يخرج إلى الصلاة .

٤٣ـ كانت فيه مداعبة ، و ذلك رأفةٌ منه لأمّته ، لكيلا يبلُغ بأحدٍ منهم التعظيمُ له ، فلا ينظرُ إليه ، حذراً من المبالغة في التقديس ، فيقولون قولاً عظيماً ، نعوذ بالله تعالى ، كما هو شأنُ النصارى في عيسى ( عليه السلام ) ، و كان ( صلى الله عليه و آله ) ليُسرُ الرجل من أصحابه إذا رآه مغموماً بالمداعبة .

٤٤ـ يُخاطب جلساءَه بما يناسب ، فعن زيد بن ثابت قال : كنّا إذا جلسنا إليه ( صلى الله عليه وآله ) ، إنْ أخذنا في حديث في ذكر الآخرة أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الدنيا أخذ معنا ، و إنْ أخذنا في ذكر الطعام و الشراب أخذ معنا .

٤٥ـ لم يكن له ( صلى الله عليه و آله ) خائنة الأعين ، النظرة الخائنة إلى ما لا يحل ، و الغمز بالعين ، و الرمز باليد .

٤٦ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكرم أخلاق النبيين و الصدّيقين ، البشاشة إذا تراءوا ، و المصافحةُ إذا تلاقوا ) .

٤٧ـ لا يُعرضُ له طيب إلاّ تطيّب .

٤٨ـ إذا حدّث الحديث أو سئل عن الأمر كرّره ثلاثاً ليفهم المستمع أو السائل ، و يُفهم عنه عند نقله للحديث أو الإجابة إلى قومه .

٤٩ـ إذا سئل شيئاً وأراد أن يفعله قال : نعم ، و إذا أراد أن لا يفعل سكت ، و لا يقول لشيء : لا .

٥٠ـ لا ينظر إلى ما يستحسن من الدنيا حتّى لا يؤخذ به أو يستغرق فيه .

٥١ـ إذا أحزنه أمرٌ لجأ إلى الصلاة ، و كان يحب الخلوة بنفسه للذكر و التفكّر و التأمّل و مراجعة أمره .

٥٢ـ يهيئ ماء وضوئه بنفسه لقيامه وتهجّده في الليل ، و لا يطلب ذلك من أحد .

٥٣ـ يقوم بأعمال أزواجه معيناً لهم في شؤونهم ، و يقطع اللحم .

٥٤ـ لا يُثبتُ بصرهُ في وجه أحد ، محدقاً به حتّى يأمن و يستأنس .

٥٥ـ يلبسُ خاتمَ فضة في خنصره الأيمن ، و يستاك عند الوضوء منظفّاً أسنانه ، و يشيع الجنائز ، و يعودُ المرضى في أقصى المدينة .

٥٦ـ أكثر الناس تبسّماً ، ما لم تجرِ عظةٌ ، ما لم يجرِ إلى التطرّق إلى الموعظة فلا يناسبها التبسّم .

٥٧ـ لا يجلس إليه أحد ، و هو يصلّي إلاّ خفّف صلاته و أقبل عليه ، و قال : ألك حاجة ؟

٥٨ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) في الرضا و الغضب لا يقول إلاّ حقّاً .

قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم أحيني مسكيناً ، و أمتني مسكيناً ، و احشرني في زمرة المساكين ) .

سنن النبي ( صلى الله عليه و آله ) عند النوم :

١ـ إذا دخل المنزل توضّأ ثمّ يصلّي ركعتين يوجز فيهما ، ثمّ يأوي إلى فراشه ، و كان ( صلى الله عليه وآله ) ينام على الحصير ليس تحته شيء غيره .

٢ـ إذا أوى إلى فراشه قال : ( اللهم باسمك أحيا و باسمك أموت ) ، و إذا قام من نومه قال : ( الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني و إليه النشور ) .

٣ـ إذا استيقظ من النوم خرّ لله ساجداً .

٤ـ يتوضّأ عند النوم ، و يتوسّد اليمين ، و يسبّح ثلاثاً وثلاثين ، و يحمد ثلاث وثلاثين ، و يكبّر أربعاً وثلاثين ، و يستقبل القبلة بالوجه ، و يقرأ فاتحة الكتاب و آية الكرسي .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الأزواج و الأولاد :

١ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( من كان يحب أن يتبع سنّتي ، فإنّ من سنّتي التزويج ) .

٢ـ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( كان إبراهيم ( عليه السلام ) غيوراً ، و أنا أغير منه ) .

٣ـ إذا أصبح عند الصباح ، مسح على رؤوس ولده و ولدِ ولدهِ .

٤ـ من سننه ( صلى الله عليه وآله ) في الصبي عندما يولد : يسمّيه باسم حسن ـ كأسماء العبودية لله تعالى ، و أسماء الأنبياء و الأئمّة ( عليهم السلام ) ـ و يحلق رأسه ، و يختنه ، و يعق عنه .

٥ـ إذا أصاب أهله خصاصةٌ ـ فقر و حاجة شديدان ـ قال : ( قوموا إلى الصلاة ) ، و يقول : ( بهذا أمرني ربّي ) ، قال تعالى : ( وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ) ، ( طه : ١٣٢ ) .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في آداب المائدة :

١ـ كان ( صلى الله عليه و آله ) يأكل أكل العبد ، و يجلس جلسة العبد ، و كان يأكل على الحضيض ـ القرار من الأرض ـ و ينام على الحضيض .

٢ـ يتّكي عند الأكل على فخذه الأيسر .

٣ـ ما قُدم له ( صلى الله عليه وآله ) طعامُ فيه تمر إلاّ بدأ به .

٤ـ يأكل مع أهله و خدمه ، و مع من يدعوه من المسلمين إلاّ أن ينزل بهم ضيفٌ ، فيأكل مع ضيفه .

٥ـ أحبُ الطعام إليه ما تكاثرت عليه الأيدي .

٦ـ يحمد الله بين كل لقمتين .

٧ـ إذا أفطر عند قوم قال : ( أفطر عندكم الصائمون ، و أكل طعامكم الأبرار ، و صلّت عليكم الأخيار ) .

٨ـ إذا شرب تنفّس ثلاثاً ، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب ، يسمّي باسم الله تعالى قبل الشرب ، و تحميدٌ إذا انقطع ، و لا يتنفّس في الإناء ، بل يبعده عن فمه ، ثمّ يتنفس ( صلى الله عليه وآله ) .

٩ـ إذا شرب يمص الماء مصّاً ، و لا يعبه عبّاً .

١٠ـ يأكل ما وجد ، و هذا دليل القناعة و الشكر و الأدب .

١١ـ يُحب من اللحم الذراع ، و يُعجبه العسل ، و يأكُلُ العنب حبّة حبّة ، و يأكل البطيخ و الرمان ، و يأكل التمر ، و يشرب عليه الماء .

١٢ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) تمريّاً ، و هكذا كل الأئمّة ( عليهم السلام ) .

١٣ـ إذا أكل سمّى ، و يأكُلُ ما قرب منه من الطعام ، و لا يأخذُ الذي أمام غيره ، و يأكل بثلاث أصابع ـ الإبهام و السبابة و الوسطى ـ و كان لا يأكُلُ وحده .

١٤ـ ما ذمّ طعاماً أبداً ، فإذا أعجبه أكله ، و إذا كرهه تركه ، و لا يُحرمه على غيره .

١٥ـ إذا فرغ لعق أصابعه الثلاث التي أكل بها ، و كان يلطع القصعة ، و لا يأكل وحده ما أمكنه ذلك .

١٦ـ لا يأكل الطعام الحار حتّى يبرد .

١٧ـ يتوضّأ قبل الطعام .

١٨ـ يغسل اليدين قبل الطعام و بعده .

١٩ـ إذا أتاه الضيف أكل معه ، و لم يرفع يده من السفرة حتّى يرفع الضيف يده ، أي لا يمتنع عن الطعام و ضيفه يأكل لوحده ، لئلا يستوحش أو يخجل أو يكف و هو لم يشبع بعد .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الأموات و متعلّقاته :

١ـ إذا تبع جنازة غلبته كآبةُ ، و أكثر حديث النفس ، و أقلّ الكلام .

٢ـ إذا أُصيب بمصيبة قام فتوضّأ و صلّى ركعتين ، و قال : ( اللهم قد فعلت ما أمرتنا ، فانجز لنا ما وعدتنا ) من استجابة الدعاء والتصبّر .

٣ـ من سننه ( صلى الله عليه و آله ) رش الماء على القبر ، و يبدأ من الرأس إلى الرجل ، ثمّ يدور حول القبر من الجانب الآخر ، ثمّ يرش على وسط القبر .

٤ـ من سننه ( صلى الله عليه وآله ) رفع القبر أربع أصابع مفروجة ، و أن يكون مسطّحاً لا مسنماً ، أي بأن يكون مائلاً منحنياً .

٥ـ من سننه ( صلى الله عليه و آله ) صناعةُ الطعام لأهل المصيبة ثلاثة أيّام ، تُرسلُ إليهم ، و أمّا الأكل عندهم فهو من عمل الجاهلية .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الصلاة :

١ـ إذا دخل وقتُ الصلاة ، كأنّه لا يعرف أهلاً و لا حميماً ، فلا ينشغل بشيء عن إقامة الصلاة .

٢ـ إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب ملقى لخشوعه ، فلا يتحرّك منه إلاّ ما حرّكته الريح .

٣ـ يوصي بتسوية الصفوف في صلاة الجماعة ، و يقول : ( استووا و لاتختلفوا فتختلف قلوبكم ) .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في السفر :

١ـ يحمل معه في السفر المرآة ، و المِكحلة ، و المسواك ، و المقراض ، و المشط ، و قارورة الطيب ، و إبرة  و خيوط .

٢ـ إذا مشى يخطو تكفؤاً ، فلا يتبختر و يتقلع ، و مشى مشياً يعرف أنّه ليس بعاجز و لا كسلان .

٣ـ إذا سلك طريقاً لم يرجع فيه ، يذهب من طريق ، و يرجع من آخر .

٤ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) في سفره إذا هبط سبّح ، و إذا صعد كبّر .

٥ـ لا يرتحل من مكان ما إلاّ وصلّى عنده ركعتين ، ليشهد عليه بالصلاة .

٦ـ إذا ودّع المؤمنين دعا لهم بالسلامة و الغنيمة ، و ممّا قاله : ( زوّدكم الله بالتقوى ، و وجهكم إلى كل خير ، و قضى لكم كلّ حاجةٍ ، و سلم دينكم و دنياكم ، و ردّكم إليّ سالمين ) .

٧ـ يكره أن يسافر الرجل في غير رفقة .

سنن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الملابس :

١ـ أكثر ثيابه البيض ، و تعجبه الثياب الخضر .

٢ـ كان ( صلى الله عليه وآله ) يحث أمّته على النظافة ، و يأمر بها .

٣ـ له عدّة خواتم ، و كان يتختّم باليمين .

٤ـ يكره السوداء إلاّ في ثلاث : العمامة و الخف و الكساء .

٥ـ يلبس نعل اليمين قبل اليسار ، يخلع اليسار قبل اليمين .

٦ـ له ثوب للجمعة خاصّة ، يتزّين به لأنّه يوم عيد ، فيميّزه عن غيره من الأيّام .

المصدر: وكالة الحوزة