29 / 06 / 2017 م      ۸ / ۴ / ۱۳۹٦ هـ . ش
الخميس
شوال / 1438 هـ
٤

کل الأخبار

ميزانية ضخمة لحملة دعائية ضد سوريا وحلفائها خوفاً من تكرار سيناريو حلب

2017-01-05

حصلت وكالة أنباء فارس على معلومات من مصادر خاصة داخل أروقة إحدى السفارات العربية في بيروت حول وجود خطة سيمولها أحد الأنظمة الإقليمية من أجل شن حرب دعائية ضد الدولة السورية تهدف للوصول إلى محكمة العدل الدولية.

وأضافت المصادر للوكالة بأن متخصصين في مجال الدعاية والحرب النفسية والفيديوهات القصيرة ومحترفين في التصوير الفوتوغرافي والعمل على الفوتوشوب يقومون حالياً بتنفيذ الخطة التي تعتمد على ترويج مزاعم مفادها بأن الجيش السوري ارتكب مجازر إبادة جماعية بحق سكان أحياء حلب الشرقية التي حررها، كذلك سيعمد هذا الفريق المتخصص إلى تزويد وكالات أنباء عالمية ومحطات تلفزة غربية بصور وتقارير وأفلام وثائقية تدّعي حدوث جرائم حرب وتلعب على الوتر العاطفي والإنساني من خلال مشاهد لأطفال قتلى أو جرحى ونساء وأشلاء بل ستركز تلك الصور على الفظائع كأشلاء القتلى والدماء والدمار ودمج تلك المشاهد مع تصريحات لقادة محور المقاومة سواءً الرئيس بشار الأسد أو السيد حسن نصر الله أو حتى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك من أجل الإيحاء للمشاهدين بأن هؤلاء القادة هم المسؤولون عما يحدث.

وتابع المصدر بالقول أن ما دعا أحد الأنظمة الإقليمية لتخصيص ميزانية ضخمة من أجل هذه المهمة هو خوفه مما سيحدث بعد تحرير حلب، إذ إن هناك معلومات استخباراتية تقول بأن الجيش السوري وحلفائه وضعوا نصب أعينهم ثلاثة أهداف لتحريرها بعد حلب وهي إدلب والباب والغوطة الشرقية وتحديداً مدينة دوما، مما دفع بخصوم دمشق للقيام بخطوة استباقية تتمثل بتهييج الرأي العام الغربي ضد سوريا وحلفائها كي لا يتكرر سيناريو حلب، ريثما يتم إعادة تجميع قوى الجماعات المسلحة في الجزيرة السورية وفي الريف الحلبي.

 

المصدر : وكالة فارس / بتصرف