کل الأخبار

ولي أمر المسلمين الامام الخامنئي الحياة الحقيقية للبشرية ستبدأ في عصر الظهور

2020-04-08

نشر الموقع الاعلامي لمكتب حفظ ونشر آثار قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي KHAMENEI.IR مقاطع من خطابات وكلمات سماحته حول "انتظار الفرج" ، تخص "فلسفة الانتظار" والمسؤليات التي تقع على عاتق المؤمنين في هذه الفترة من عمل و جهاد و حركة ، و تؤكد ان "الانتظار" لا يعني الانزواء و السكون ، بل العمل و التحرك تمهيدا لاقامة حكومة العدل الالهي بقيادة الامام المهدي الذي سيملأ الارض قسطا وعدلا .

  • ٢٠١٥/٠٦/٠٣ - ١٠:١٦

ان هذا هو مستقبلكم المحتوم

استطاع الشعب الايراني بنعمة الله تعالى وهدايته و بمساعدة الامدادات الروحية الغيبية ، وبالدعوات الزاكية والتوجيهات الروحية لولي الله الاعظم ارواحنا فداه ، ان يرفع راس الحضارة الاسلامية في العالم مرة اخرى ويقيم بناء عظمة الحضارة الاسلامية عالية . ان هذا هو مستقبلكم بالتاكيد . و على الشباب ان يعدوا انفسهم لهذه الحركة العظيمة ، وعليكم الاهتمام بالعناصر المؤمنة و المخلصة – خطاب قائد الثورة الاسلامية في جمع من المضحين وعوائل الشهداء في ٢٠/أب/١٩٩٧ -.       
• ينبغي اليوم العمل والسعي لتحقيق حكومة امام العصر (ع)
اننا المنتظرون لامام العصر ، يجب ان نتحرك لاقامة حكومة امام العصر(عليه آلاف التحية والثناء وعجل الله تعالى فرجه) ونعمل اليوم على بناء هذه الحياة . وبالطبع نحن اصغر من ان نتمكن اقامة بناء مثل البناء الذي اقامه اولياء الله او سيقيمونه، الا انه يجب السعي في هذا الاتجاه. ان امام العصر (عج) هو مظهر للعدل الالهي وندرك ان اهم خصائص امام العصر (عليه الصلاة والسلام) والتي وردت في الادعية والزيارات والروايات هو العدالة "يملأ الله به الارض قسطا وعدلا". ان العلاقة القلبية والروحية بين افراد الشعب وامام العصر (عج) امر مستحسن، بل هو امر لازم وله اثاره الخاصة، ولهذا فانه يبعث الامل والانتظار بصورة مستمرة في قلب الانسان . – من خطاب قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله المسؤولين ومختلف شرائح الشعب في ١٤/ آذار/ ١٩٨٩ .
• لا معنى للدعة والراحة قبل الفرج !
ينبغي عليكم ايها الشباب وانتم في بداية حياتكم ونشاطكم السعي لتهيئة الارضية لمثل هذا العهد ، عهد ينعدم فيه كل انواع الظلم، عهد تتفجر فيه الانشطة والعقول الخلاقة اكثر من اي وقت مضى، عهد تنعدم فيه الحروب بين الشعوب، ولا تتمكن فيه الايادي التي اثارت الحروب في المنطقة والعالم، ان تثيرها مرة اخرى، وينتشر السلام والامن الكامل في العالم اجمع، وينبغي بذل الجهود لتحقيق ذلك العهد . فلا راحة ولا دعة قبل عهد الامام المهدي الموعود . فقد جاء في الروايات "والله لتُمحصنّ" و "والله لتُغربلنّ" اي سوف تختبرون اختبار قاس ، اين و متى هذا الامتحان ؟ انه سوف يكون في ساحة الحياة والجهاد . ان الاشخاص الطاهرين سوف يُمتحنون قبل ظهور المهدي الموعود في ميادين الحياة المختلفة. والاختبارات سوف تتوالى ، وسيخرجون مرفعي الراس، والعالم سيقترب من عهد قيم واهداف المهدي الموعود (ارواحنا فداه) يوما بعد اخر ، انه امل كبير ، لذلك فان النصف من شعبان هو عيد كبير . – من خطاب لقائد الثورة الاسلامية خلال استقباله لجمع من اهالي مدينة قم المقدسة في ١٩/شباط/ ١٩٩١. 

• ارضية الظهور ينبغي تهيئتها بسيادة احكام القرآن والاسلام
ان الانتظار ، يعني ان القلب يفعم بالامل والاقتراب من نهاية الطريق . من الممكن ان الاشخاص الذين سوف لا يشهدون تلك الفترة ، لا يمكنهم ان يدركوا ذلك – لوجود مسافة - الا ان ذلك العهد موجود بالتاكيد ، ومن هنا جاء التبريك بهذا العيد - عيد الامل وعيد انتظار الفرج - وعكس ذلك تماما هو ما يريده العدو. نحن نستطيع حقا ان نكون من المنتظرين عندما نهيء ارضية الفرج . وينبغي علينا ولاجل ظهور المهدي الموعود (ارواحنا فداه) ان نهييء ارضية ظهوره، وان تلك الارضية تتحقق من خلال العمل باحكام الاسلام والقران الكريم .. ان الخطوة الاولى لسيادة الاسلام ولاجل اقتراب الشعوب المسلمة من عهد ظهور الامام المهدي الموعود (ارواحنا فداه وعجل الله تعالى فرجه) قد اتخذت من قبل الشعب الايراني . من خطاب سماحته  خلال استقباله اهالي مدنية قم المقدسة في ١٩/شباط/١٩٩١.
• يوم الظهور سيقترب اذا تحركنا نحو الاصلاح

كلما بذلتم ، المزيد من السعي – لاسيما انتم الشباب - نحو اصلاح انفسكم في مجالات المعرفة والاخلاق والسلوك وكسب الكفاءات الذاتية ، فان هذا المستقبل سيقترب اكثر ، ان الامر بيدنا ، اذا عملنا على الاقتراب من الاصلاح ، فان ذلك اليوم سيقترب اكثر ، كما ضحى شهداؤنا بحياتهم لاجل اقتراب ذلك اليوم ، ذلك الجيل الذي ضحى على طريق الثورة فانهم ومن خلال تضحايتهم ، جعلوا هذا المستقبل اقرب . فكلما بذلنا المزيد من عمل الخير واصلاح الذات والسعي لاصلاح المجتمع فاننا سنقترب من الهدف - من خطاب قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله شرائح مختلفة من ابناء الشعب في ذكرى ميلاد امام العصر (عج) في ١٤/كانون الاول /٢٠٠٠

• لا فائدة من الجلوس وذرف الدموع !

الدرس الاخر الذي ينبغي ان يعلّمنا إياه الاعتقاد بالمهدوية واعياد النصف من شعبان بالنسبة لي ولكم ، هو ، انه بالرغم من ان الايمان بالمهدي (ارواحنا فداه) يمثل غاية سامية لا يتطرق اليها الشك ، لكن يجب ان لا تنتهي القضية عند حدود بعد التمني فيها ، فهي امنية لابد ان يردفها العمل ، فالانتظار الذي تحدثوا عنه ليس الجلوس وذرف الدموع ، انما يعني وجوب اعداد انفسنا جنودا لامام العصر . من خطاب الامام الخامنئي في ٢١/تشرين الثاني ٢٠٠٢.

• ينبغي ان نعد انفسنا كجنود لامام العصر(عج)

ان الانتظار يعني ضرورة اعداد انفسنا لنكون جنودا لامام العصر عليه السلام.. جنود اعظم منقذ يريد ان يصارع كل مراكز السلطة والفساد العالمي، ويحتاج ذلك الى اصلاح الذات ومعرفة عالية .. و لا يجب ان نفكر بانه لا مسؤولية لنا اليوم، مادام امام العصر سيظهر وسيملأ الارض عدلا، لا انه على العكس من ذلك، ان مهمتنا اليوم هي التحرك في اتجاه الاستعداد لظهور ذلك الرجل العظيم . إن الايمان بإمام العصر والزمان لا يعني الانزواء والعزلة .. و اننا اذا شاهدنا اليوم الظلم والتمييز والترهيب قد سيطر على كل مناطق العالم ، فهو ذات الشيء الذي سيقاتل امام العصر من اجله . فاذا كنا جنود امام عصرنا .. فإن علينا ان نعد انفسنا لمكافحة هذه الامور . من كلام الامام الخامنئي خلال لقائه شرائح الشعب المختلفة في مصلى طهران بمناسبة النصف من شعبان في ٢١ تشرين الثاني ٢٠٠٢.

• اكبر مهام المنتظرين

ان اكبر مهمة للمنتظرين لامام العصر والزمان (عج) هي ان يستعدوا من الناحية الروحية والاخلاقية والعملية وتعزيز العلاقات الدينية والعاطفية مع المؤمنين وكذلك الاستعداد لثني سواعد المستبدين. ان الذين شاركوا ابان مرحلة الدفاع المقدس كانوا من المنتظرين الحقيقيين. ان الاشخاص المستعدين للدفاع عن قيم  ومباديء الوطن الاسلامي والمحافظة على رايته خفاقة عندما تتعرض للتهديد، يمكنهم ان يدعوا بانهم من سيقف الى جانب ولي العصر اذا ظهر لواجهة الاعداء في ساحات الخطر والمواجهة. اما الاشخاص الذين يتراجعون امام الخطر ويخسرون انفسهم امام فتن الدنيا وحلاوتها، وغير مستعدين لاداء اي تحرك يهدد مصالحهم الشخصية ، كيف يمكن اعتبارهم من المنتظرين لامام العصر؟ ان الاشخاص الذين ينتظرون ذلك المصلح الكبير، يجب عليهم تهيئة الارضية المناسبة وانجاز الاعمال التي تحقق ذلك. من كلام قائد الثورة الاسلامية بمناسية النصف من شعبان في ٢١/ تشرين الثاني / ٢٠٠٢.

• انتظار الفرج يقتضي انتظار حل عقد المشاكل العامة للانسانية
ان انتظار الفرج بعبارة اخرى تعني انتظار الظهور ، حيث ان الانسان المؤمن بالاسلام وبعقيدة اهل البيت عليهم السلام يعرف العالم الواقعي على اساس حل عقد ومشاكل حياة الانسان. هذا هو الحال في الواقع. الشخص المنتظر يجب ان يجد طرق واساليب حل عقد الانسانية ، وان هذه القضية ليست متعلقة بي وبكم فقط. ان امام العصر عليه السلام يظهر لاجل الفرج عن جميع البشرية وانقاذ كل انسان من معاناته والبشرية كلها بل تاريخ مستقبل الانسانية . ان انتظار الفرج  يعني عدم قبول ورفض سيطرة الجاهلية الانسانية على حياة الانسان .. وهذا هو معنى انتظار الفرج . من كلام الامام الخامنئي في النصف من شعبان بتاريخ ١٨/ايلول/٢٠٠٨.

• الانتظار يعني الحركة وليس السكينة 

ان انتظار الفرج يعني انتظار القوة الالهية الملكوتية القاهرة، التي بمساعدتها يتم القضاء على السلطويين والظالمين والانتصار للحق ونشر العدل في حياة الانسان ورفع راية التوحيد ، ليكون الناس عباد حقيقيين لله ، ولهذا يجب الاستعداد لهذه المسؤولية . ان هذا هو معنى الانتظار . ان الانتظار هو حركة وليس سكينة . ان الانتظار لا يعني الجلوس لتعمل الايام عملها . الانتظار حركة و الانتظار استعداد.. انتظار الفرج يعني الاستعداد والتهييء من جميع النواحي لتحقيق اهداف قيام الامام صاحب العصر والزمان عليه السلام . هو يعني الثورة التاريخية الكبرى لتحقيق الاهداف او بعبارة اخرى ان الفرج يعني نشر العدل والحياة الانسانية الالهية والعبودية لله . من خطاب قائد الثورة الاسلامية بمناسبة النصف من شعبان في ١٨/ايلول/٢٠٠٨.   

• انتصار الشعب الايراني يهييء ارضية الظهور

ان مسيرة التاريخ اليوم هي مسيرة الظلم والقمع والهيمنة . ان البعض هيمنوا على العالم والبعض الاخر في العالم خضعوا لهذه السيطرة . والتاريخ سيتغير اذا تحقق انتصار الشعب الايراني وسوف يتم تهيئة ارضية ظهور ولي الامر والعصر( ارواحنا له الفداء) وسيدخل العالم في مرحلة جديدة . ان هذا الامر يتوقف على عزمنا نحن ومعرفتنا . من خطاب الامام الخامنئي في اهالي قم بتاريخ ٩ / كانون الثاني/ ٢٠١٢.

• الحياة الحقيقية للبشرية ستبدأ في عصر الظهور
ان البشرية تتحرك للوصول الى طريق عهد المهدوية ، وعصر ظهور الامام المهدي سلام الله عليه. ان هذا لا يعني ان كل شيء سينتهي بدفعة واحدة عند الوصول الى هذه النقطة ، بل ان هناك طريقا سيبدأ من جديد ، وفي الواقع يجب القول ان الحياة الرئيسية والحقيقية المطلوبة للبشرية ستبدا من هناك ، وحينها تقف الانسانية من جديد على الطريق الصحيح هو الصراط المستقيم الذي يوصل الى الهدف المنشود اي يوصل البشرية جمعاء وليس مجموعة واحدة بل جميع البشرية الى هذا الهدف النهائي. 

اللهم أرنا الطلعة الرشيدة و الغرة الحميدة اللهم اكشف هذة الغمة عن هذة الامة وعجل لنا ظهوره انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا .

المصدر: وكالة مهر للانباء