19 / 04 / 2018 م      ۳۰ / ۱ / ۱۳۹۷ هـ . ش
الخميس
شعبان / 1439 هـ
٢

کل الأخبار

ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ :أﻛﺒﺮ ﺗﺠﻤﻊ ﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻮﻯ ﻟﺰﻋﻴﻢ ﺳﻠﻔﻲ

2018-03-21

ﺩﻋﺖ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ، ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ " ﻓﺘﻮﻯ " ﻟﺰﻋﻴﻢ ﺳﻠﻔﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻭﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ " ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ."

ﺟﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﺗﺠﻤﻊ ﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻧﺸﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﺑﻤﻮﻗﻊ " ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ."

ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﻛﻮﺱ " ﻓﺘﻮﻯ " ﺿﻤﻦ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﻗﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺷﺮﻭﻃﺎ ﻟﻼﻧﺘﺴﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ .

ﻭ " ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ " ﺗﺴﻤﻴﺔ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻷﻧﻬﻢ " ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻧﺼﺎً ﻗﻮﻻً ﻭ ﻓﻌﻼً " ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﻮﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ " ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺟﻴﺔ " ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻣﺬﻫﺒﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﻭﺇﻋﻼﻣﻴﺎ ﻳﻨﺴﺒﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ .

ﻭﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﺮﻛﻮﺱ ﻓﺈﻥ " ﺍﻹﺳﻼﻡَ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻤﺜِّﻠﻪ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﺴُّﻨَّﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ـ ﺃﺗﺒﺎﻉُ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ـ ﺇﻧَّﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺼﻔَّﻰ ﻣِﻦْ ﺭﻭﺍﺳﺐ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺒﺮَّﺃُ ﻣِﻦَ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ ﺍﻟﻤُﺨﺎﻟِﻔﺔِ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴُّﻨَّﺔ ."

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺃﻥ ﻣﻮﺿﺤًﺎ ﺃﻥ ﺇﺳﻼﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ " ﻣﺠﺮَّﺩٌ ﻣِﻦْ ﻣَﻮﺭﻭﺛﺎﺕِ ﻣَﻨﺎﻫﺞِ ﺍﻟﻔِﺮَﻕ ﺍﻟﻀَّﺎﻟَّﺔ ﻛﺎﻟﺸﻴﻌﺔ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ ﻭﺍﻟﻤُﺮﺟِﺌﺔِ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝِ ﻭﺍﻟﺼُّﻮﻓﻴﺔِ ﻭﺍﻟﺠﻬﻤﻴﺔِ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﺰﻟﺔِ ﻭﺍﻷﺷﺎﻋﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺪَّﻋْﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤُﻨﺤﺮِﻓﺔ ﻛﺎﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﻏﻴﺮِﻫﻤﺎ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪَّﻋْﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ـ ﺯﻋﻤﻮﺍ ـ ﻛﺎﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ، ﺃﻭ ﻣﻨﺎﻫﺞِ ﺍﻻﺗِّﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﺍﻟﻤُﻨﺘﺴِﺒﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ."

ﻛﻤﺎ ﺃﻗﺼﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ " ﺍﻟﺨﺎﺭﺝَ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺋﻤَّﺔِ ﺍﻟﻤُﻜﻔِّﺮَ ﻟﻬﻢ، ﺍﻟﺘﺎﺭﻙَ ﻟﻤﻨﺎﺻﺤﺘﻬﻢ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮِ ﻋﻠﻰ ﻇُﻠْﻤﻬﻢ ﻭﺟَﻮْﺭﻫﻢ، ﻭﻻ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮَ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻹﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﺑﺎﺳْﻢِ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭَﻓْﻖَ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤُﺮِّﻳَّﺎﺕُ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔُ ـ ﺯﻋﻤﻮﺍ ـ ﻭﻣﺎ ﺗﺮﺳﻤﻪ ﻣﺨﻄَّﻄﺎﺕُ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤِﻠَّﺔ ﻭﺍﻟﺪِّﻳﻦ ."

ﻭﺃﻳﻀﺎ " ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﺤﻮﻱ ﻣﺬﻫﺐُ ﺃﻫﻞِ ﺍﻟﺴﻨَّﺔ ـ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻗﻪ ـ ﻣَﻦْ ﻳﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭًﺍ ﺃﻭ ﺭﺍﻳﺔً ﺃﻭ ﺩﻋﻮﺓً ﻏﻴﺮَ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺴﻨَّﺔ ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺼُّﺐ ﻟﻬﺎ ﻛﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺃﺳﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻘَﺒَﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ ﻭﻏﻴﺮِﻫﺎ ."

ﻭﺣﺴﺐ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﻓﺮﻛﻮﺱ ﻫﻮ " ﻛﻠﻤﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺗﻤﺎﺳﻜﻬﺎ ﻭ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ."

ﻭﺩﻋﺖ " ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ " ﺇﻟﻰ " ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻜﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻛﻲ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺗﺆﺟﺠﻬﺎ ."

ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﻛﻮﺱ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻛﻤﺎ ﻧﺸﺮﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺃﺣﺪ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻳﺰﻛﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ .

ﻭﺣﺴﺐ ﻋﺪﺓ ﻓﻼﺣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻓﺈﻥ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻓﺮﻛﻮﺱ " ﻳﻜﺸﻒ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺗﺤﺘﻜﺮ ﻧﻈﺮﺗﻬﺎ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﻟﻠﺴﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺄ ﻭﺿﻼﻟﺔ ﻭﺑﺎﻃﻞ ."

ﻭﺃﻭﺿﺢ  " ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻓﺮﻛﻮﺱ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ ‏( ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ‏) ﻭﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﻀﻊ ﻹﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ."

ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺩﻋﺎ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ، ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻴﺴﻰ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻣﻦ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺑﺎﻟﻀﻼﻝ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻫﻲ " ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻭﻗﻮﻻً ﻭﻋﻤﻼً ﻭﺍﺋﺘﻼﻓﺎً ﻭﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻭﺗﺮﺍﺣﻤﺎً ﻭﺗﻮﺍﺩﺍً، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ :

ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺩﻫﻢ ﻭﺗﺮﺍﺣﻤﻬﻢ ﻭﺗﻌﺎﻃﻔﻬﻢ ﻛﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ."

ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻷﻋﺪﺍﺩ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺪﻳﺮﻭﻥ ﻧﺤﻮ ٢٠ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ .

ﻭﻳﻌﺪ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭًﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ .